أبن عدد من الوزراء صاحب السمو أمير البلاد واعتبروا ان وفاته مصاب جلل.

وفي هذا السياق تقدمت وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان، د. رنا الفارس، بصادق التعازي القلبية لجميع أبناء الكويت الذين فجعوا بوفاة فقيد الكويت والأمتين العربية والإسلامية وقائد الإنسانية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.

Ad

وقالت الفارس، في تصريح لها «بقلوبٍ مؤمنة صابرة تلقينا نبأ وفاة والدنا وأميرنا صاحب السمو غفر الله له، ومع تلقينا هذا الخبر والمصاب الجلل، فإننا نرفع أيدينا بالدعاء لوجه الله عز وجلّ أن يتغمد والد الجميع وقائد نهضة هذا الوطن بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يجعل سكناه الفردوس الأعلى».

وختمت بقولها: «ستظل السيرة العطرة للأمير الراحل أمير الإنسانية نبراساً ومنهجاً في العطاء المستمر لخدمة الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع».

إلى ذلك، نعى وزير الكهرباء والماء وزير النفط د. خالد الفاضل سمو أمير البلاد وقال في تصريح له: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"، بمزيد من الحزن والأسى فقد العالم اليوم (أمس) والد الجميع وقائد الإنسانية أمير الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، رحم الله فقيد الأمة وغفر له وأسكنه فسيح جناته وألهمنا الصبر والسلوان على مصابنا الجلل".

كما نعى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، محمد الجبري، سمو أمير البلاد وقال في حسابه في تويتر: "إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا راد لقضاء الله وقدره، نعزي سمو نائب الأمير ولي العهد ونعزي أنفسنا والشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية في وفاة حاكمنا وحكيمنا وقائد مسيرتنا الشيخ صباح الأحمد، ونسأل الله أن يتغمده برحمته".

بدوره، نعى وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار د. فهد العفاسي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، قائلا: «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا راد لقضاء الله وقدره، نعزي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، ونعزي الشعب الكويتي قاطبة، والأمتين العربية والإسلامية في وفاة قائد مسيرتنا الشيخ صباح الأحمد، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته».

وقال العفاسي، إن «مآثر سموه، رحمه الله، لا تحتويها مفردات، ولا توفيها عبارات، فقد كان الشيخ صباح رجل دولة، وقائداً للعمل الإنساني والخيري، ورمزاً للدبلوماسية والحكمة السياسية، وكانت بصماته حاضرة في كل المراحل والمواقف».

وثمّن «العفاسي دور الراحل الكبير في المنطقة والعالم في دعم التضامن والتفاهم العربي والاخوة العربية في رأب الصدع بين الأشقاء، ومحاولاته الدائمة لترميم العلاقات بين الدول واحتواء الخلافات، فضلا عن دوره في دعم الشعوب المنكوبة، وتوجيهاته في تقديم الدعم للدول المتضررة في شتى بقاع العالم، وما له من دور ريادي في دعم التنمية على مستوى العالم بالمساعدات التي تقدمها الكويت».

وأكد أن «الكويت شهدت خلال توليه الحكم نقلة نوعية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سائلين المولى أن يتغمد سموه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأسال الله تعالى ان يوفق حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه لما يحبه ويرضاه، وأن يعينه على حمل الأمانة... (إنا لله وإنا إليه راجعون)».

من جانبه، أعرب وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي عن حزنه الشديد لوفاة قائد الإنسانية وأميرها.

وقال الحربي في تصريح له: «ببالغ الحزن والألم والأسى ونيابة عن جميع منتسبي وزارتي التربية والتعليم العالي والمؤسسات التعليمية في البلاد، ننعى سمو أمير البلاد وقائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد، ونتقدم إلى مقام سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وإلى أسرة الصباح وإلى الشعب الكويتي الأصيل، وإلى كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة بخالص العزاء وعظيم المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد سمو الأمير بواسع رحمته وعظيم مغفرته، ويسكنه أعلى جنانه، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان».

من جهته، نعى وزير الصحة، د. باسل الصباح، وفاة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

وقال الوزير عبر حسابه على «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أتقدّم بخالص العزاء إلى سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وإلى أسرة الحكم والشعب الكويتي بوفاة أمير الإنسانية وقائد الدبلوماسية الشيخ صباح الأحمد، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا جميعا الصبر والسلوان.

كما نعى وزير الأوقاف السابق، فهد الشعلة، صاحب السمو أمير البلاد، قائلا «نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى آل الصباح الكرام، وإلى الشعب الكويتي والعالم العربي والإسلامي، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمه، ويدخله الفردوس الأعلى من الجنة».

وقال الشعلة، «كانت مسيرة حياته، رحمه الله، نبراساً يستفيد منه الجميع، ونقتبس من حياته الكثير من المواقف الكريمة والمبادرات المشرفة، إذ كانت له منزلة خاصة في قلوب أهل الكويت فهو والد الجميع، ومصدر فخر واعتزاز لكل كويتي، لكون سموه راعياً لمسيرة العمل الخيري والإنساني، بما عكس الوجه الحضاري والإنساني لوطننا الحبيب الكويت، ووضع الكويت في مكانها اللائق بين دول العالم قاطبة».

وأضاف «فقدت الكويت والعالم بوفاة صاحب السمو قامة دولية وإنسانية ورمزاً عالمياً في مجال العمل السياسي والدبلوماسي الممتدة لأكثر من نصف قرن، فهو صاحب المبادرات الدولية في السعي لرأب الصدع، وفض المنازعات بين الدول وبخاصة بين الأشقاء، وله دور بارز في حل المشكلة الخليجية، بالإضافة إلى دوره في نصرة المستضعفين، ومواقفه المشرفة تجاه قضية القدس وفلسطين، ووقوفه إلى جانب الشعبين الفلسطيني والسوري والشعوب المنكوبة، من خلال دوره الرائد للعمل الإنساني والخيري، وحرصه الدائم على ترسيخ قيم العطاء والتكافل. ندعو الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويجزيه عن الكويت وأهلها وعن الإنسانية خير الجزاء... (إنا لله وإنا إليه راجعون)».