قال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إنه يصلي من أجل السلام في منطقة القوقاز، بعد تجدد الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان بشأن إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

وقال البابا فرنسيس: "أصلي من أجل السلام في القوقاز، وأطلب من أطراف النزاع تقديم بوادر حسن النية والأخوة التي قد تؤدي إلى حل المشاكل ليس باستخدام القوة والسلاح، إنما من خلال الحوار والمفاوضات".

Ad

وفي كلمته خلال صلاة التبشير الملائكي أمام الحشود في ساحة القديس بطرس اليوم الأحد وسط سقوط الأمطار، حث زعيم الكنيسة الكاثوليكة التي يبلغ عدد أتباعها على مستوى العالم 1.3 مليار شخص على الانضمام إليه في صلوات صامتة.

من جانبه طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالوقف الفوري للقتال إثر تجدد الصراع بين الدولتين على الإقليم.

ونقلت الخارجية الألمانية اليوم الأحد عن الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي قوله إنه انزعج حيال تجدد الاشتباكات العنيفة بين البلدين وحيال التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين على الجانبين، وقال " وأنا أدعو طرفي الصراع إلى الوقف الفوري لكافة أعمال القتال ولاسيما قصف القرى والمدن".

وأضاف ماس أن الصراع على الإقليم لا يمكن حله إلا عن طريق المفاوضات، مشيرا إلى أن الرئاسة الثلاثية لمجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا «فرنسا وروسيا والولايات المتحدة» مستعدة لهذه المفاوضات.

وتضم المجموعة إلى جانب اذربيجان وأرمينيا كلا من بيلاروس وألمانيا وإيطاليا والسويد وفنلندا وتركيا.

على الصعيد ذاته دعا رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل و"مجلس أوروبا" أرمينيا وأذربيجان إلى الوقف الفوري للقتال في الإقليم المتنازع عليه.

وكتب ميشيل على موقع «تويتر» :"من أجل منع مزيد من التصعيد، يجب أن يتوقف العمل العسكري بشكل عاجل" ، داعيا البلدين إلى العودة إلى الحوار.

كما دعت ماريا بيجينوفيتش بوريتش الأمينة العامة لمجلس أوروبا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وطالبت الجارتين المتحاربين بتحمل المسؤولية وضبط النفس لحماية الأرواح.

وقالت بيجينوفيتش بوريتش، في بيان، "لدى الانضمام إلى مجلس أوروبا، التزم البلدان بحل الصراع بالوسائل السلمية، ويتعين التقيد الصارم بهذا الالتزام".

يذكر أن إقليم ناغورني كاراباخ معترف به دولياً ضمن حدود أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة، ولكن يسيطر عليها انفصاليون أرمينيون مسيحيون.