أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية مشرف التعاونية علي الفهد، تصدُّر الجمعية لأعلى صافي أرباح للسنة المالية (2019/2020) على مستوى تعاونيات البلاد، بواقع 6.750 ملايين دينار، لافتا إلى أن اجمالي المبيعات بلغ 51.8 مليوناً بزيادة 7 في المئة عن العام الماضي، مبينا أن الجمعية أعدت خططا لرفع نسبة المبيعات لتصل إلى 10 في المئة خلال العام المقبل.

وقال الفهد، خلال المؤتمر الصحافي، إن «2020 شهد بداية قوية للمهرجانات التسويقية، غير أنه منذ مطلع أبريل تعرضت الكويت إلى جائحة كورونا وما ترتب على ذلك من الالتزام بالتدابير الصحية وقرارات وقف الأنشطة التسويقية والمهرجانات، وفور الموافقة على عودة المهرجانات تم اطلاق مجموعة مهرجانات بواقع 126 مهرجاناً تنوعت مابين التسويقية وسلال المساهمين»، لافتاً إلى أن الجمعية تجهز لإطلاق مجموعة مهرجانات بعروض قوية وجودة أصناف وتخفيضات كبيرة.

Ad

وذكر أنه على صعيد النشاط الاجتماعي، وتزامنا مع عودة الأنشطة الرياضية أعدت الجمعية مجموعة مسابقات رياضية ترفيهية للمساهمين وتقديم جوائز للفائزين، كما قدمت مجموعة من العروض لحجز الفنادق والمنتجعات السياحية، وفي القريب سيتم تقديم أنشطة اجتماعية جديدة ومتميزة، مبيناً أن الجمعية تستعد لتكريم الطلبة المتفوقين من أبناء منطقتي مشرف ومبارك العبدالله.

توزيع الأرباح

وبين أن نسب الأرباح التي ستوزع على المساهمين بلغت الحد الأقصى المسموح به، وهي 10 في المئة، غير أننا ننتظر موافقة وزارة الشؤون لعقد الجمعية العمومية وتوزيع الأرباح، مشيراً إلى أن الجمعية خاطبت الوزارة باستعدادها الكامل لعقد العمومية وفق الضوابط والشروط الصحية، موضحا أن الجمعية تعمل على تجهيز مقر جديد للإدارة، وافتتاح بقالة جديدة في قطعة (4)، إضافة إلى انشاء فرع للتموين وخدمة السيارات في منطقة مبارك العبدالله.

إيجارات الأفرع

وبشأن نسبة التخفيض المقررة على أملاك الدولة بالنسبة للأفرع المستثمرة، ذكر الفهد أن النسبة حددت وفق 4 مراحل، الأولى خلال فترة الحظر الجزئي من 23 مارس حتى 9 مايو بإعفاء 50 في المئة للأنشطة المسموح لها بالعمل، و100 في المئة للأنشطة غير المسموح لها بالعمل، والثانية خلال مرحلة الحظر الكلي من 10 مايو حتى 31 مايو بإعفاء الأنشطة كافة بنسبة 100 في المئة.

وأضاف أن «المرحلة الثالثة خلال الحظر الجزئي والعودة إلى العمل من مطلع يوليو حتى 30 اغسطس بإعفاء 50 في المئة للأنشطة المسموح لها بالعمل، و100 في المئة للأنشطة غير المسموح لها، أما المرحلة الرابعة من مطلع سبتمبر فيتم خلالها دفع القيمة الايجارية كاملة للأفرع المستثمرة كافة في الجمعيات».

أزمة «كورونا»

وعن مواجهة الجمعية لأزمة «كورونا» قال إن «الجمعيات التعاونية عموماً ومشرف خصوصاً دائما ما تقف بشكل مشرّف في وقت الأزمات، ويقع على عاتقها مسؤولية كبيرة وهي توفير السلع الأساسية، وهو ما استعدت له الجمعية من خلال توفير مخزون استراتيجي يكفي 6 أشهر، فضلاً عن قيام الإدارة التنفيذية بدور مميز من خلال سد العجز الحاصل في صفوف العاملين الناتج عن سفر بعد الموظفين لقضاء الاجازة السنوية أو الذين أصيبوا بالفيروس، مما أدى إلى عمل الموظفين بشكل مضاعف بالتنسيق مع الجهات المختصة».

وأضاف الفهد أنه «تم تجهيز أماكن لسكن العاملين وتخصيص أماكن لعزل المصابين لقضاء فترة الاستشفاء والعودة مرة أخرى للعمل، وتمت مكافأة الموظفين خصوصاً العاملين بالصفوف الأولى والمتطوعين لدورهم في سد العجز، خاصة بعد توفير الجمعية لخدمة توصيل الطلبات».