هاجم الزعيم العراقي مقتدى الصدر بعض فصائل «الحشد الشعبي» وما تقوم به من أفعال، محذرا من أن البلاد لم تعد تتحمل المزيد من العنف والحروب والصدامات والصراعات السياسية.

وقال الصدر، الذي يتزعم تحالف «سائرون»، الأكبر بالبرلمان، عبر «تويتر»، مساء أمس الأول، إن «ما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين للحشد الشعبي، وإن كنتم غير راضين عنه الآن فهذا لا يكفي بل لابد من السعي بالحكمة والتروي إلى إنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين، والسعي معاً لاستقلال العراق وسيادته وسلامه أمنه وإلا ضاع العراق من بين أيدينا».

Ad

وأضاف: «نحن بدورنا نجدد المطالبة بعدم التدخل بشؤون العراق الداخلية من جميع الأطراف كما نؤكد على السلمية في شتى التعاملات فما عاد العراق يتحمل المزيد من العنف والحروب والصدامات والصراعات السياسية والشغب».

ودعا المجاهدين إلى «النأي بالنفس عن السياسة المبتذلة حفاظاً على سمعتهم وتاريخهم وأن ما تقوم به بعض الفصائل المنتمية إلى الحشد الشعبي فيه أضعاف للبلاد وشعبها وتقوية للقوى الخارجية وعلى رأسها أميركا».

في غضون ذلك، دان تحالف «الفتح» الذي يضم فصائل شديدة الصلة بإيران ويقوده هادي العامري، استهداف البعثات الدبلوماسية في البلاد وما تتعرض له من تهديدات في الآونة الأخيرة.

ولاحقاً، قرر رئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، إعفاء حامد الجزائري من مهام آمر اللواء الـ18، ووعد القدو من مهام آمر اللواء الـ30.

وأصدرت هيئة «الحشد الشعبي»، بيانا أمس، أكدت فيه أنها ملتزمة بأوامر القائد العام وغير معني بأي صراعات سياسية، مشيرة إلى أن «الحشد» غير مسؤول عن جهات تستخدم اسمه للقيام بنشاط عسكري غير قانوني.

ورفضت ما وصفته بـ»محاولات أطراف داخلية وخارجية لزج الحشد بالصراعات السياسية بهدف خلط الأوراق وتضليل الرأي العام».

وجاء ذلك غداة هجمات جديدة استهدفت المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأميركية، وأرتالا تحمل معدات تابعة لـ»التحالف» الدولي، الذي تقوده واشنطن في العراق، ويعتقد أن فصائل موالية لطهران تشنها.