وسام الاستحقاق العسكري الأميركي يقدم كجائزة عسكرية لأفراد القوات المسلحة الأميركية، وقد بدأ منذ سنة 1942م، ويعطى من رئيس الولايات المتحدة ووزارة الدفاع الأميركية عن جدارة للسلوكيات الاستثنائية في أداء الخدمات المتميزة والإنجازات في الولايات، وللشخصيات السياسية المميزة وأعمالها المبهرة.

دولة الكويت سميت مركزا للعمل الإنساني منذ 2014 تقديرا من الأمم المتحدة للجهود الذي بذلها أميرنا قائد الإنسانية وبذلتها الكويت في خدمة الإنسانية، وقبل أيام نال والدنا صاحب القلب الكبير وسام الاستحقاق العسكري من الرئيس الأميركي ترامب برتبة قائد أعلى لسموه، علماً أن هذا الوسام أُعطي آخر مرة سنة 1991، ولم ينله إلا 11 قائداً من قبل، وهو ليس بالأمر الغريب على أميرنا، حفظه الله ورعاه وأرجعه إلينا بصحة وعافية، لتعم الطمأنينة كويتنا الجميلة.

Ad

فأعمال سموه باسم بلادنا الكويت وصلت إلى أبعد الأفق وأقصاها شرقا وغربا، ومساعداتنا تشمل الجميع بحب دون النظر إلى جنس أو عرق أو دين أو مسافات جغرافية، فالحمدلله على العطايا الكثيرة، والحمدلله على نعمة تقديمها للمحتاجين، فهي تدفع البلاء عنا وتبعد الشر عن حدودنا.

وأعمال الكويت الإنسانية والخيرية من أبنائها ما زالت مستمرة دون تقصير، وصناديق المساعدات والهيئات الخيرية ما زالت أيضاً مستمره في تقديم العون والخير لجميع المحتاجين والمتضررين سواء في الداخل أو في الخارج من جراء الحروب أو المجاعات أو الكوارث أو الظلم أو الإبادات الجماعية، وهو أمر ليس بغريب علينا، لا سيما أن التسامح من سمات بلادنا مع الجميع دون منّة أو مصلحة متبادلة، بل عطايا بلا حدود، ومساعينا للسلام والإصلاح مستمرة للقريب والبعيد.

فسياستنا في الكويت إصلاحية دائماً تسعى إلى حل مشاكل الشرق الأوسط كي يعم الأمن وطننا العربي والإسلامي والعالم أجمع، فحفظ الله الكويت وجميع بلاد المسلمين، ووحد كلمتنا وأعاد لمَّ شمل أمتنا العربية، فالحق ينتصر ولو بعد حين.