مع استمرار تصاعد حدة التوتّر الإقليمي، نشرت القوات الجوية الصينية فيديو محاكاة لهجوم تشنه قاذفات H6 ذات القدرات النووية على "قاعدة أندرسون" الجوية في جزيرة غوام الأميركية بالمحيط الهادي فيما يبدو.

وتزامن مقطع الفيديو، الذي نُشر عبر حساب القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني على موقع "ويبو"، مع ثاني يوم من مناورات عسكرية تجريها الصين قرب تايوان، التي تطالب بأحقيتها فيها، للتعبير عن غضبها من زيارة مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية لتايبيه.

Ad

وتضم جزيرة "غوام" منشآت عسكرية أميركية كبرى، بما فيها القاعدة الجوية التي سيكون لها دور مهم في الرد على أي صراع تشهده منطقة آسيا والمحيط الهادي.

الصين تحاكي هجوماً على قاعدة في «غوام» الأميركية

ويظهر مقطع الفيديو، ومدته دقيقتان و15 ثانية، قاذفات H6 وهي تقلع من قاعدة جوية صحراوية. وفي منتصف الطريق، يظهر طيار وهو يضغط على زر لإطلاق صاروخ نحو مدرج ساحلي للطائرات لم يتم كشف اسمه.

ويظهر الصاروخ وهو يضرب المدرج الذي تبدو صور التقطتها له الأقمار الاصطناعية مشابهة تماماً لشكل "قاعدة أندرسون".

وبينما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، أمس، أن قواتها لها الحق في الدفاع عن نفسها والتصدي لهجمات وسط "مضايقات وتهديدات"، في تحذير على ما يبدو للصين التي أرسلت الأسبوع الماضي عدة طائرات عبر خط المنتصف بمضيق تايوان، صعّدت الصين حدة لهجتها بشأن تايوان أمس، واعتبرت أن أي دعم لاستقلالها "محكوم عليه بالفشل".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي أمس، إن زياراتي المبعوثين كانتا "استفزازا سياسيا"، وأوضح أن "الصين ستتخذ الإجراءات المناسبة للرد على زيارتي المبعوثين بما فيها استهداف الأفراد المعنيين".

وحذّر من أن الإجراءات الأميركية "ستلحق مزيداً من الضرر بالتعاون" بين الولايات المتحدة والصين.