تأكيدا لما نشرته «الجريدة»، بعنوان «الشؤون بلا مراسلين اعتباراً من اليوم»، بدت ردهات وممرات الوزارة في مجمع الوزارات، أمس، خالية من المراسلين (البورتارية)، الذين كانوا منتشرين بصورة واسعة داخلها، وذلك لانتهاء العقد المبرم بين «الشؤون» والشركة المسؤولة عن هذه العمالة، وعدم رغبة الأولى في التجديد، لعدم انتظام الأخيرة في دفع الرواتب الشهرية لعمالتها منذ قرابة 6 أشهر.

وعلمت «الجريدة»، من مصادر مطلعة، أن الشركة الجديدة التي تعاقدت الوزارة معها بصورة مؤقتة ولمدة شهرين، إلى حين الانتهاء من طرح المناقصة الجديدة وترسيتها على الشركة الفائزة، وفرت نحو 350 مراسلا فقط من أصل 1600 كانوا موزعين على جميع قطاعات الوزارة.

Ad

وأضافت المصادر ان معظم هذه العمالة وزعت ما بين قطاع الرعاية الاجتماعية لخدمة إدارات مجمع دور الرعاية من مسنين وأحداث وحضانة عائلية، إضافة إلى وحدات التنمية الاجتماعية والرعاية الأسرية التابعة لقطاع التنمية.

وأشارت إلى أن إدارات الوزارة الموجودة داخل مجمع الوزارات غير مشمولة بهذه العمالة، مضيفة أن ثمة توجها لعدم توفير مراسلين داخل هذه الإدارات حتى بعد طرح المناقصة الجديدة وإبرام التعاقد مع الشركة الفائزة بها.

وبينت أن الوزارة تسعى جاهدة إلى تقليص المصروفات، والحد من الانفاق غير الضروري، لاسيما عقب تخفيض ميزانيتها للسنة المالية (2020-2021) بواقع ملايين الدنانير، تنفيذا لتوجيهات وزارة المالية وقرارات مجلس الوزراء الصادرة بهذا الصدد.