قال مدير إدارة الجمارك البرية بالإدارة العامة للجمارك مشعان الأدعس أن إدارة الجمارك في منفذي السالمي والنويصيب استقبلت خلال اليوم الأول لفتح المنافذ البرية والتي أغلقت منذ شهر مارس الماضي بسبب جائحة «كورونا» شهد مغادرة 560 مواطن باتجاه الأراضي السعودية وبواقع 260 مواطن غادروا عبر منفذ السالمي فيما شهد منفذ النويصيب 290 مواطن.

وقال الأدعس في تصريح خاص لـ«الجريدة» أن المغادرين عبر المنفذين الحدودين سوف يسمح لهم بالدخول خلال العودة عبر منفذ النويصيب فقط، مشيراً إلى أن التعليمات نصت على إن المغادرة عبر منفذين والعودة عبر منفذ واحد.

Ad

لافتاً إلى أنه لا يسمح بخروج أي مركبة إلا بقيادة مالكها الأصلي أو بتوكيل رسمي صادر من وزارة العدل أو بتوكيل صادر من الإدارة العامة للجمارك.

وذكر الأدعس أن المنافذ الحدودية تعمل على مدار الساعة وبتنسيق مستمر مع السلطات الأمنية والجمركية السعودية ووفقاً للاشتراطات الصحية المتبعة في الجانبين، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للجمارك ممثلة في إدارة الجمارك البرية اتخذت كافة التدابير الاحترازية من أجل توفير الحماية اللازمة لرجال الجمارك العاملين في المنفذ.

من جانب آخر، أبلغ مصدر أمني مطلع أن الإدارة العامة لأمن المنافذ اتخذت كافة التدابير الأمنية والاحترازية خلال عملية إعادة فتح المنافذ البرية، مشيراً إلى أن التعليمات الصحية نصت على عدم مغادرة أي مسافر باتجاه الأراضي السعودية إلا بعد حصوله على شهادة «PCR» تثبت عدم إصابته بفيروس «كورونا» ولم يمضي على استخراجها أكثر من 48 ساعة.

وأكد المصدر على أن الإدارة العامة للمنافذ اتخذت أيضاً الاجراءات الاحترازية الصحية الخاصة بالعاملين في المنافذ الحدودية من عسكريين ومدنيين وطلبت من جميع موظفيها اتباع الارشادات الصحية اللازمة مع التشديد على المغادرين والقادمين بعدم الترجل من مركباتهم وختم الجوازات وشهادة الـ«PCR» عبر الكبائن الحدودية المعدة لذلك. وتوقع المصدر أن تشهد المنافذ الحدودية حركة مقابلة من الجانب السعودي في غضون الساعات القليلة القادمة، لافتاً إلى أن فترة الصباح وحتى الساعة الخامسة مساء لم تشهد دخول أي مركبات أو مواطنين من الجانب السعودي.