هنأ عدد من المسؤولين صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بالذكرى السادسة لمنحه لقب قائد للعمل الإنساني من الأمم المتحدة، مؤكدين أن التكريم الأممي مبعث فخر للكويتيين والخليجيين، وتتويج مستحق لمسيرة طويلة قادها سموه في العمل الإنساني.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. نايف الحجرف، أن منح سمو الأمير لقب «قائد للعمل الانساني» تكريم مستحق، وفخر لجميع أبناء الخليج العربي.

Ad

وقال الحجرف، في تصريح لتلفزيون الكويت، أمس الأول، إن الذكرى السادسة لهذا اللقب الأممي ترسخ مفهوما دوليا منحت من خلاله الإنسانية لقباً عزيزاً لصاحب السمو.

وأضاف «باسمي واسم جميع منتسبي الأمانة العامة أعرب عن أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو، ولسمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وإلى الشعب الكويتي المعطاء بهذه المناسبة».

وأشار إلى أن هذه المسيرة تعكس ما جُبِل عليه الشعب الكويتي الكريم من بذل وعطاء، تُوِّج من خلال الأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2014 بمنح صاحب السمو لقب «قائد للعمل الإنساني»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».

وأكد الحجرف أنه لا يمكن اختزال كل ما أسسه صاحب السمو من «عقيدة راسخة أعطت للبذل والعطاء والمساعدة للإنسان أينما كان، وأينما وجد، وأينما تعرض إلى أزمات سواء بالحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأمراض».

تتويج مستحق

ومن جهته، قال وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، إن التكريم الاممي لصاحب السمو تتويج مستحق لمسيرة طويلة قادها في العمل الانساني، ومد يد العون للانسان اينما كان، بدون النظر إلى جنسه أو لونه.

وأكد الروضان، في بيان صحافي، أمس، ان سمو الامير «مبعث فخر لنا ككويتيين»، مبينا أن العالم أجمعَ على حكمته وحنكته وتفرده في العمل من أجل نشر السلام، وتحقيق الاستقرار في مختلف المناطق، فضلا عن دوره الريادي في إخماد الأزمات، وتعزيز التعاون في العالم.

مركز إنساني

بدوره، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى البلاد كريستيان تيودور، أن الكويت مركز حقيقي للعمل الإنساني في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو امير البلاد.

وقال تيودور، في تصريح، انه في العقد الماضي أنقذت قيادة الكويت وتمويلها عشرات الآلاف من الأرواح في جميع أنحاء العالم، معربا عن خالص التهاني للكويت أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة ذكرى التكريم الأممي لصاحب السمو.

ومن جهته، قال المدير العام لبيت الزكاة محمد العتيبي، إن الكويت شهدت منذ أن تولى صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم تنامياً كبيراً في دعم المساعدات الإنسانية، وتوسيعها بشكل ملحوظ إلى مختلف أنحاء العالم، إذ دأب سموه على أن تكون الكويت سباقة في العمل الخيري الإنساني، وأن تأخذ بزمام المبادرات الخيرية العالمية.

وأعرب العتيبي، في تصريح، عن اعتزاز بيت الزكاة بهذه المناسبة الكريمة، التي استحق فيها سموه هذا اللقب الرفيع عن جدارة واقتدار، بفضل جهوده الإنسانية الرائدة في تخفيف معاناة المحتاجين، ومنكوبي الحروب والكوارث، في مختلف أنحاء العالم.

ولفت إلى أن سموه لم ينقطع عن دعم الدول العربية والشقيقة، إذ امتد دعم سموه إلى كل مكان وجد فيه معاناة إنسانية، وأينما كان هناك محتاج، أو وقعت كارثة أو أزمة أو اضطهاد، تجد الكويت حاضرة تمد يد العون والمساعدة فوراً.

وتابع أن سمو الأمير حرص على دعم المؤسسات الخيرية والإنسانية والمنظمات الدولية في محاربة الفقر، وتعزيز الصحة العامة والتعليم والتنمية الاقتصادية والبنية التحتية، لافتا الى ان كل المشاريع الإنسانية والخيرية في شتى بقاع الأرض تشهد أن وراء هذا العطاء رجلاً وإنساناً عظيماً، يؤمن بمساعدة الآخرين، ويمد يد العون لكل محتاج، انطلاقاً من ضميره الإنساني في مساعدة أخيه الإنسان.

ودعا العتيبي المولى عزوجل أن يمنّ على صاحب السمو بالشفاء الكامل، ودوام الصحة وموفور العافية، وأن يعود إلى أرض الوطن سالما معافا في القريب العاجل.

فخر واعتزاز

أما نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري، فأعرب عن فخر واعتزاز «البنك» بالتتويج الأممي، مشيرا إلى أن العمل الخيري والإسلامي في الكويت يشكل نموذجا مميزا للأمة الإسلامية.

وقال الأنصاري إن سجل الكويت حافل بالعطاءات بقيادة «قائد العمل الإنساني» لإغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، لافتا إلى أن هذا الأمر ليس بمستغرب على أهل الكويت الذين جُبِلوا على فعل الخير.