بعد ساعات على انتهاء جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية) على 26 مقعدا، دشن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار لاشين إبراهيم ماراثون انتخابات الغرفة الأولى للبرلمان أمس، بدعوة نحو 63 مليون مصري لانتخابات مجلس النواب.

ومع بدء إجراءات انتخابات مجلس النواب الجديد، يكون المجلس المنتهية ولايته أول مجلس نيابي يستكمل دورته كاملة (5 سنوات)، منذ ثورة يناير 2011، إذ انهت الأخيرة برلمان 2010 بالحل، بينما أسقطت ثورة يونيو 2013 مجلس النواب المنتخب في 2012، كما يتوقع أن يتم عقد أول جلسة مشتركة بين أعضاء المجلسين في مقر البرلمان الجديد بالعاصمة الإدارية، يناير المقبل.

Ad

ورغم الحضور الانتخابي الضعيف في انتخابات الشيوخ، فإن حالة الترقب تسود أوساط النخب المصرية حول من سيقع عليهم اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتعيينهم في مجلس الشيوخ، إذ ينص الدستور على انتخاب 200 عضو من المجلس، على أن يعين رئيس الجمهورية 100 آخرين.

ومن المتوقع إعلان قائمة المعينين الأسبوع المقبل، بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ، والتي كشفت النتائج الأولية فيها عن هيمنة حزب مستقبل وطن على مقاعد «الشيوخ»، وهو الحزب المعروف بتأييده غير المتحفظ للرئيس السيسي.

وبرزت في الأيام الأخيرة بورصة أسماء من سينالهم قرار التعيين، فمن أبرز المرشحين لنيل بطاقة التعيين في المجلس نقيب الصحافيين ضياء رشوان، ونقيب الصحافيين السابق مكرم محمد أحمد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ياسر رزق، ومدير مكتبة الإسكندرية مصطفى الفقي، ورئيس جامعة القاهرة السابق جابر نصار، كما سيتم اختيار 10 من السيدات ضمن قائمة المعينين.

في الأثناء، اعتذر وزير النقل كامل الوزير، أمس، لمجند في الجيش المصري، بعدما تعرض لسوء المعاملة على يد أحد الكمسارية في قطار رقم 948، المتجه من المنصورة إلى القاهرة، الأمر الذي تم تسجيله من قبل أحد المواطنين، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، ليثير ردود فعل واسعة في الشارع المصري.

وأصدرت وزارة النقل بيانا أكدت فيه «اعتذار وزير النقل وجميع العاملين في الوزارة عن قيام كمسارية القطار بالتجاوز في حق أحد ركابه»، وشددت على احترامها «لجمهور الركاب بوجه عام، وكل أفراد القوات المسلحة الباسلة والشرطة على وجه الخصوص»، وتم إيقاف مرتكبي الواقعة عن العمل وإحالتهم للتحقيق.

وكشف استطلاع للرأي أعده مركز استطلاعات وبحوث الرأي العام، التابع لمجلس الوزراء، أمس، عن تمسك 93.6 في المئة من المصريين الذين شاركوا في الاستطلاع، باستمرار منع تقديم «الشيشة» في المقاهي والكافيهات كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا.

وبينما تواصلت المساعدات المصرية في طريقها إلى السودان المنكوب بالفيضانات غير المسبوقة، وجه وزير التنمية المحلية محمود شعراوي، المحافظين، أمس، برفع درجة الاستعداد واتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة أخطار موسم السيول والأمطار الغزيرة التي تشهدها بعض المحافظات.