نحن الآن قبل نهاية العودة للحياة الطبيعية في البلاد، واستعداد الجميع للرجوع إلى الأعمال، وممارسة الحياة الطبيعية والاجتماعية، وربما لا نحظى بلقاء الأحبة والأهل عن قرب كما السابق، لكن بعض المرافق عادت الحياة فيها كممارسة الرياضة في النوادي الصحية للجنسين والجلوس في المقاهي والمطاعم طبعاً مع الاحتراز والتباعد الاجتماعي والالتزام بالكمام وغسل اليدين واستخدام المطهرات الكحولية.

إلا أن المرض لم يقل في الكويت، بل أرقامنا ثابتة منذ عدة أشهر، ومرحلة العودة للحياة كانت ضرورية لعوامل اقتصادية لأصحاب العمل والمحلات التجارية والأسواق وشركات التجميل والصالونات النسائية والرجالية وغيرها من الأنشطة التجارية الأخرى، لكن الحذر لا بد منه طالما لا يوجد علاج مباشر لكورونا أو تطعيم لهذا المرض اللعين، فما زال لدينا وفيات يوميا، والمرض مازال مستمرا والعدوى كذلك منتشرة، والمخالطون كثر يوميا، ومازال الوضع غير آمن للمناسبات الاجتماعية كالولائم والأعراس والحفلات.

Ad

فعلى الجانب الشخصي مازلنا في منازلنا لم نختلط بغير أهل بيتنا، وحتى لم نر أقاربنا وأحبابنا منذ شهر مارس ودخول هذا المرض اللعين البلاد، وفي اعتقادي واعتقاد الجميع أن الوضع لن يصبح آمنا إلا عندما نحصل على اللقاح المعتمد لـ"كوفيد-١٩"، بعدها سنطمئن وترجع الحياة لمجراها الطبيعي السابق، فيستطيع الجميع كبارا وصغارا وأصحاب الأمراض المزمنة الخروج من المنزل بأريحيه ودون اضطراب أو خوف من نقل العدوى والموت من جرائها.

فأتمنى أن نرى هذه الأيام الجميلة قريبا بإذن الله، بعد أن تغيرت حياتنا رأسا على عقب، وأتمنى استقرار العالم أجمع وانتشار السلام بين الشعوب، واستقرار الدول العربية والإسلامية، فقد أنهكتنا الحروب والتشرد وظلم الشعوب البريئة وتعبنا من تشمت الغرب بنا ووصفنا بالعالم الثالث.

في الختام أتمنى أن يرجع والدنا وأميرنا الغالي بالسلامة إلى الكويت مشافى معافى بإذن الله.