قال مراقب الإعلام المتحدث الرسمي لبيت الزكاة، حمد المري إن البيت لم يتوقف عن تقديم المساعدات المالية والعينية للأسر المسجلة لديه خلال جائحة كورونا، التي تمر بها البلاد منذ منتصف مارس الماضي.

وأوضح المري لـ «الجريدة»، أن «إجمالي المساعدات المالية التي قدمها البيت، منذ 16 مارس الماضي وحتى 23 أغسطس المنصرم، تجاوزت 12 مليونا و724 ألف دينار، استفاد منها 26837 أسرة من مختلف الجنسيات، والتي لديها ملفات في بيت الزكاة»، مبينا أن «معظم هذه المساعدات تم تحويلها مباشرة إلى أرقام الحسابات البنكية للحالات بعد أن طلب البيت منها تزويده بها، بهدف الإسراع في توصيلها والتسهيل على الحالات».

Ad

شهرية ومقطوعة

وأضاف أن «هذه المساعدات كانت شهرية استفاد منها 2.398 أسرة، إضافة الى أخرى مقطوعة استفاد منها 24.439 أسرة تضررت جراء جائحة كورونا»، مشيرا إلى ان «البيت قدم أيضا خلال فترات الحظر الكلي والجزئي مساعدات عينية عبارة عن مواد غذائية لنحو 3350 أسرة، وتم توصيل هذه المواد إلى منازلهم».

وأشار إلى أن هناك ما يقارب 2500 أسرة مسجلة لدى البيت تتسلم تموينها الغذائي من ثلاث جمعيات تعاونية تعاقد معها البيت لهذا الشأن، لافتا إلى أن «البيت تعاقد أيضا مع شركة متخصصة في تجارة المواشي بالتعاون مع لجنة النجاة الخيرية لتنفيذ مشروع الأضاحي داخل البلاد من خلال شرائها وذبحها وتوزيع لحومها على الأسر المتعففة والمسجلة لديه».

ولفت إلى أن «البيت، من خلال دوره في جمع الزكاة وتوزيعها على مستحقيها طبقا للمصارف الشرعية الواردة في القرآن الكريم، ودوره الهادف للمشاركة في التنمية المجتمعية لتحقيق صور التكافل والتضامن الاجتماعي، يسعى دائما وضمن الجهود التي تقوم بها الهيئة الشرعية في إطار نشر الوعي بفقه الزكاة المعاصر، لاسيما ما يتعلق بالمؤسسات المالية الإسلامية والدور الذي يساعدها على تمكين من أداء أعمالها بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية».

وذكر أن «البيت يسعى من خلال هيئته الشرعية، التي تتكون من عدد من العلماء والمتخصصين والباحثين الشرعيين، إلى وضع جل ما توصل إليه الباحثون من أفكار تتمثل في وضع المعايير الخاصة لاحتساب الزكاة في المؤسسات الإسلامية والشركات، كالمصارف، والشركات والصناديق، والصكوك والاستثمار، وشركات التأمين التكافلي وغيرها».

كتيب خاص

وبين أن «هذا المعيار يشتمل على المبادئ والضوابط والإرشادات التي تساعد المؤسسات على تطبيق المعايير الشرعية والمحاسبية في حساب زكاتها، وأدائها لمستحقيها في صورة محددة وذات معالم وخطوات واضحة لا لبس فيها ولا اختلاف، بالإضافة إلى ربط وتوعية المساهمين والمشاركين في تلك المؤسسات بأهدافها الإسلامية النبيلة وشرعية المعاملات ومطابقتها للضوابط الفقهية».

وذكر المري أن البيت بصدد إصدار كتيب خاص بعنوان «معيار ضبط حساب الزكاة في المؤسسات المالية الإسلامية وصرفها»، سيتم توزيعه على المؤسسات المالية الإسلامية، وبنك الكويت المركزي، وهيئة أسواق المال، للاسترشاد به في طرق احتساب زكاة المعاملات المالية وفق كل حالة.