زادت مؤشرات بورصة الكويت في جرعتها التفاؤلية أمس، واستمر النمو وارتفع على مستوى مؤشرات السوق الرئيسية وسيولته ونشاطه، وأقفل مؤشر السوق الأول على مكاسب كبيرة بنسبة 1.03 في المئة تعادل 52.69 نقطة ليقفل على مستوى 5152.26 نقطة بسيولة مستمرة بالارتفاع التدريجي لتبلغ أمس، أعلى مستوياتها خلال 3 أشهر متجاوزة 44.1 مليون دينار متداولة 206.2 ملايين سهم عبر 8084 صفقة، وتم تداول 118 سهماً ربح منها 57 وتراجعت أسعار 45 بينما ثبت 16 دون تغير.

وكالعادة قادت الأسهم القيادية الكبيرة الجلسة ومؤشر السوق الأول هو الدليل إذ حقق مكاسب بنسبة 1.33 في المئة تعادل 74.77 نقطة ليقفل على مستوى 5682.77 نقطة بسيولة كبيرة اقتربت من 40 مليون دينار تداولت 103.8 ملايين سهم عبر 4748 صفقة، وربح 15 سهماً في السوق الأول مقابل انخفاض سهم واحد واستقرار سهمين دون تغير.

Ad

ولم يستطع مؤشر السوق الرئيسي ومكوناته من مواكبة النمو الكبير الذي يحصل في السوق الأول إذ اكتفى مؤشر رئيسي 50 بإضافة نسبة 0.44 في المئة تعادل 17.84 نقطة ليقفل على مستوى 4113.28 نقطة بسيولة أفضل من أمس الأول، لكنها بقيت في حدود 4 ملايين دينار تداولت 86.7 مليون سهم عبر 2541 صفقة، وتم تداول 45 سهما في رئيسي 50 ربح منها 19 وخسر 20 بينما ثبتت 6 دون تغير.

«نمو كبير للكبار»

عادت سيطرت الأسهم القيادية على مجريات تداول بورصة الكويت وفي مقدمتها الأسهم المرشحة للانضمام لمؤشرات الأسهم في مؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة خلال شهر نوفمبر المقبل.

وتقدم سهم بيتك التعاملات أمس، وبفارق زمني عن البنك الوطني الذي دائماً ما تكون الأسهم المعروضة للبيع أقل من أسهم القطاع الأخرى ويسجل نمواً سعرياً سريعاً لتحلق بهما معظم أسهم السوق الأول مثل اهلي متحد بحريني الذي زاد بالمكاسب وتجاوز مستوى 200 فلس للمرة الأولى منذ خبر تأجيل عملية الاستحواذ عليه من "بيتك".

كما سجلت هيومن سوفت وصناعات وبنك وربة نمواً جيداً بينما كانت مكاسب زين وأجيليتي أقل، في المقابل تراجع مستوى المضاربات على أسهم كتلة المدينة وتراجع سهماها الأفضل نشاطاً بتروغلف والسلام بنسبة 5 و2 في المئة على التوالي، وكان الأداء إيجابيا للأسهم ذات السيولة في السوق الرئيسي مثل الافكو وكابلات والبنك المتحد مقابل تراجع أسهم مشتركة ومبرد وكويتية لتخفض مكاسب السوق الرئيسي إلى مستوى اقفاله وتنتهى الجلسة إيجابية على مستوى مؤشراتها ومتغيراتها جميعاً.

خليجياً، مالت معظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي إلى الارتفاع وحققت أسواق الكويت وقطر والسعودية والبحرين نمواً متفاوتاً كان الأفضل في الكويتي بينما تراجع سوقا أبوظبي وعمان وبنسب محدودة وكانت أسعار النفط قد تجاوزت مستوى 45 دولاراً للبرميل مرة أخرى وتداولت مؤشرات الأسواق المستقبلية لمؤشرات السوق الأميركي خضراء قبيل افتتاحها بعد نهاية تعاملات الأسواق الخليجية.