غلب الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأميركية بنهاية تداولات أمس الأول، لكن هبوط أسهم التكنولوجيا دفع «ناسداك» للتراجع وحيداً.

وفضل المستثمرون التركيز على التفاؤل حيال التعافي الاقتصادي ومفاوضات التحفيز الإضافي، وسط خسائر أسهم التكنولوجيا بقيادة «مايكروسوفت» و«فيسبوك».

Ad

وصعد «داو جونز» بنسبة 1.3 في المئة أو ما يعادل 357 نقطة إلى 27.791 ألف نقطة، وارتفع «S&P 500» بنحو 0.3 في المئة أو 9 نقاط إلى 3360 نقطة.

في حين انخفض «ناسداك» بنسبة 0.4 في المئة أو 42 نقطة ليغلق عند 10.968 ألف نقطة.

وتصدر سهم «بوينغ» قائمة الرابحين في مؤشر «داو جونز» بنهاية الجلسة، مستفيداً من التفاؤل حيال السفر الجوي.

واستفادت أسهم شركات تصنيع الطائرات والخطوط الجوية من بيانات حكومية أميركية أظهرت ارتفاع عدد المسافرين للأسبوع الثاني على التوالي مع تسجيل الطلب على السفر الجوي يوم الأحد الماضي أعلى مستوى منذ شهر مارس الماضي.

وقادت أسهم «بوينغ» و»كاتربيلر» صعود المؤشر الصناعي للأسهم الأميركية، رغم خسائر قطاع التكنولوجيا.

وارتفع سهم «بوينغ» بنسبة 5.5 في المئة ليغلق عند مستوى 179.41 دولار، كما صعد «كاتربيلر» بنحو 5.3 في المئة مسجلاً 142 دولاراً.

وعند الإغلاق ارتفع «داو جونز» بنسبة 1.3 في المئة إلى 27.791 ألف نقطة، وصعد «S&P 500» بنحو 0.3 في المئة إلى 3360 نقطة، بينما انخفض «ناسداك» 0.4 في المئة إلى 10.968 ألف نقطة.

وتباطأ نمو التوظيف في الولايات المتحدة بشكل كبير في يوليو الماضي، مما يعكس تباطؤا محتملا في التعافي الاقتصادي.

وقالت وزارة العمل، يوم الجمعة الماضي، إن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 1.8 مليون وظيفة الشهر الماضي، مقارنة مع زيادة قياسية بواقع 4.8 ملايين وظيفة في يونيو الماضي.

وقال المستهلكون، إن متوسط ​​الاحتمالات المتوقعة لفقدان وظائفهم خلال العام المقبل ارتفع إلى 16 في المئة في يوليو الماضي من 15 في المئة في يونيو الماضي، وهو أعلى من متوسط عام ​​2019 البالغ 14.3 في المئة، وفقاً لمسح بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي.

وحسب التوقعات، يرتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة مرة أخرى في يوليو بعد انخفاضه لثلاثة أشهر متتالية من أعلى مستوى له البالغ 50.9 في المئة، في مارس الماضي.

وقدر المستهلكون الاحتمالات عند 39.3 في المئة في يوليو الماضي، ارتفاعا من 35.1 في المئة في يونيو الماضي.

وارتفعت توقعات التضخم بشكل طفيف في يوليو، مع ارتفاع متوسط ​​التوقعات للعام المقبل إلى 2.9 في المئة من 2.7 في المئة في يونيو الماضي. وزاد متوسط ​​توقعات التضخم للسنوات الثلاث المقبلة إلى 2.7 في المئة في يوليو من 2.5 في المئة في يونيو.

وسجل المستهلكون الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً أكبر زيادة في توقعات التضخم.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر «ستوكس يورب 600» بنسبة 0.3 في المئة (+ 1.10 نقطة) إلى 364.6 نقطة، وارتفع «فوتسي 100» (+ 18.4 نقطة) ليسجل مستوى 6050 نقطة.

كما صعد «داكس» الألماني (+ 12.6 نقطة) محققاً 12.687 ألف نقطة، وبلغ ارتفاع «كاك» الفرنسي (+ 19.9 نقطة) ليسجل مستوى 4909 نقاط.

وفي آسيا، ارتفعت مؤشرات الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات، أمس، مع تراجع الين، ووسط آمال باتفاق البيت الأبيض والديمقراطيين على حزمة إنقاذ جديدة لدعم الاقتصاد خلال أزمته بسبب فيروس «كورونا».

وتلقت أسهم الشركات المصدرة دعماً من تراجع الين، فصعد سهم «نيسان موتور» بنحو 6.4 في المئة، كما ارتفع سهم «هوندا موتور» بالنسبة نفسها، فيما صعد سهم «تويوتا موتور» بنحو 4 في المئة.

وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «نيكي» بنحو 1.9 في المئة إلى 22750 نقطة وهو أعلى مستوى منذ الثاني والعشرين من يوليو، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقاً «توبكس» بنسبة 2.5 في المئة عند 1586 نقطة.

في المقابل، تراجعت مؤشرات الأسهم الصينية في نهاية التعاملات رغم إعلان بيانات اقتصادية إيجابية وفي ظل التوترات مع الولايات المتحدة.

وفرضت بكين عقوبات على 11 أميركياً، أمس الأول، رداً على قرار مماثل للولايات المتحدة في الأسبوع الماضي، بسبب الخلافات حول هونغ كونغ.

وكشفت بيانات اقتصادية ارتفاع مبيعات السيارات في الصين 16.4 في المئة في يوليو على أساس سنوي عند 2.11 مليون.

وفي سياق منفصل، أعلنت الصين سياسات جديدة لدعم صناعة أشباه الموصلات تركز بصورة أكبر على تقديم الإعفاءات الضريبية وذلك لدعم خطة «صنع في الصين 2025» التي تستهدف إنتاج 70 في المئة من استهلاكها لأشباه الموصلات بحلول 2025.

وفي نهاية الجلسة، تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» 1.2 في المئة إلى 3340 نقطة وهو أدنى مستوى منذ الحادي والثلاثين من يوليو، فيما انخفض «شنتشن المركب» بنسبة 1.5 في المئة عند 2244 نقطة.