أعلنت وزارة دفاع تايوان أمس، أن مقاتلات صينية اخترقت أجواءها، مؤكدة أن قواتها الجوية تمكنت من «إبعادها» وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات تعقبتها أيضاً.

وجاءت الواقعة في أول يوم كامل من زيارة غير مسبوقة منذ 1979 لوزير أميركي لتايوان اعتبرتها الصين تهديداً للسلام، وأيضاً غداة دخول أربع سفن تابعة لخفر السواحل الصيني المياه الإقليمية اليابانية.

Ad

وخلال لقائه الرئيسة تساي انغ-وين، التي تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بالجزيرة كدولة ذات سيادة، أشاد وزير الصحة الأميركي أليكس عازار بالديمقراطية في تايوان وطبيعتها المنفتحة والشفافة ونجاحها في مواجهة فيروس كورونا.

وتأتي الزيارة في ظل توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وسط سجال قائم بين الطرفين بشأن مجموعة واسعة من الملفات التجارية والعسكرية والأمنية، إضافة إلى تفشي الوباء.

بدورها، شكرت تساي الولايات المتحدة على دعمها في مسعاها للانضمام إلى منظمة الصحة العالمية، وهو أمر تعمل بكين جاهدة لمنعه.

ولدى سؤاله عن غضب الصين حيال زيارته، قلل عازار من أهمية الأمر، مشيراً إلى أنه يحمل رسالة تأكيد على الشراكة العميقة في الأمن والتجارة والرعاية الصحية وقيم الديمقراطية والحرية الاقتصادية».

وفي انتهاك هو الـ15 من نوعه هذا العام والأول منذ 14 يوليو الماضي، دخلت 4 سفن صينية من طراز «هايجينغ» المياه الإقليمية اليابانية، قبالة سواحل سلسلة جزر سينكاكو بمقاطعة أوكيناوا، التي تطالب بكين بأحقيتها في السيطرة عليها وتطلق عليها اسم دياويو، بحسب وكالة»جي.جي» اليابانية.

بالتزامن، فرضت الصين أمس، عقوبات على 11 أميركياً، بينهم السناتوران ماركو روبيو وتيد كروز ومدير منظمة «هيومن رايتس ووتش» كينيث روث ورئيس الصندوق الوطني للديمقراطية كارل غيرشمان، رداً على تجميد أصول رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام وعشرة مسؤولين صينيين كبار.

وفي مرحلة جديدة من تشديد بكين سيطرتها على المستعمرة البريطانية السابقة، أوقفت شرطة هونغ كونغ أمس قطب الإعلام جيمي لاي المؤيد للديمقراطية وداهمت مجموعته الصحافية «نيكست ميديا» التي تضم صحيفة «آبل ديلي» ومجلة «نيكست» بموجب قانون الأمن القومي الجديد.