اختتمت مؤسسة لوياك الفترة الأولى من برنامج كُن لريادة الأعمال الاجتماعية «أون لاين» والذي تم تقديمه بالتعاون مع كلية بابسون الأمريكية الرائدة في مجال ريادة الأعمال على مستوى العالم وبرعاية الراعي البلاتيني بنك الكويت الوطني، والراعي الذهبي شركة زين الكويت، والراعي المساند شركة أجيلتي، بحيث تم تقديم البرنامج عبر تطبيق زووم على أن تقدم الفترة الثانية من البرنامج في التاسع من أغسطس.

وفي هذا الصدد قالت نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في «لوياك» فادية المرزوق، «لم أتخيل في يوم أن أٌلقي كلمة بدون أن يكون أمامي جمهور حقيقي، ولم أتخيل في يوم أن ألقي كلمة وأنا في غرفة المعيشة، لكننا في هذه الظروف تعلمنا أن نكون مرنين، تعلمنا أن الحدود بين الدول ماهي ألا حدود بالفكر، فلا يمكن أن نتجاهل شئ يحصل في بلد آخر لأن هذا البلد بعيد عنا بل سنتأثر وبسرعة وهذا ما حصل لنا جميعاً».

Ad

وتابعت: «العالم أجمع انشل فتوقفت المصانع والمؤسسات والمدارس والمحلات، وتأثر الاقتصاد العالمي والكل اضطر أن يعمل من بيته، ولوياك كانت سباقة في ذلك فمنذ الأيام الأولى اجتهد فريق لوياك على تطوير البرامج وتحويلها أون لاين، ومع استخدام التكنولوجيا استطعنا أن نحول المصاعب إلى فرص، فقد كانت فرصة لتوحيد الجهود بين العاملين في لوياك الكويت وبقية الأفرع في لبنان والأردن واليمن، وكانت فرصة لتحويل التدريب والبرامج إلى أون لاين».

وأضافت: «ها نحن اليوم نجتمع لنحتفل بنهاية برنامج كن أونلاين بمشاركة 32 طالباً والذين يتنافسون اليوم من خلال 7 مشاريع، كل ذلك تحقق بسبب ثقتنا بقدراتنا وخبراتنا التي بنيناها يوماً بعد يوم ابتداءً من سنة 2002، وثقتنا بكل من يعمل تحت مظلة لوياك بأقسامها المختلفة بدءاً بقسم التدريب وقسم التسويق وبقية الأقسام، عملوا جميعاً كفريق واحد وبروح واحدة ورؤيا واضحة فشكراً لهم، ونشكر أيضاً المدربين والمتطوعين في برنامج كُن، وكلية بابسون التي ساندتنا في تحويل البرنامج إلى أون لاين، وشكراً لرعاة البرنامج وهم بنك الكويت الوطني وشركة زين وشركة اجيليتي».

ملكة الابتكار

من جانبها، قالت مديرة برنامج كُن لريادة الأعمال الاجتماعية ورئيسة قسم التدريب والتطوير في لوياك الكويت إيمان العمر «نهدف من خلال هذا البرنامج إلى إطلاق ملكة الابتكار والإبداع لدى الشباب وتعزيز مهارات القيادة والمبادرة لديهم من جهة وتوعيتهم بأهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز الحس بالمسؤولية تجاه أنفسهم ومجتمعاتهم، فالبرنامج يعكس القيم التي نتبناها».

من جانبه، أكد مدير في إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني يعقوب الباقر، أن بنك الكويت الوطني فخور بمخرجات هذا البرنامج الذي استمر بتوفير إمكاناته للطالبات والطلبة، وبالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب انتشار وباء «كوفيد 19»، فإن البرنامج استمر بتوفير خبراته للشباب من خلال تدريبات وورش عمل أون لاين كان لبنك الكويت الوطني فرصة المشاركة فيها.

ولفت الباقر إلى أن مشاركة بنك الكويت الوطني في برنامج كُن تأتي انطلاقاً من شراكته الاستراتيجية مع لوياك ودعمه المستمر لنشاطاتها التدريبية الهادفة، وإيمانه بأهمية توفير الدعم للشباب وتحفيزهم لما لذلك من تأثير في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

وأضاف الباقر أن بنك الكويت الوطني يعتز بأن يكون جزءاً من هذا البرنامج للعام الرابع على التوالي، خاصة وأنه يتوافق مع توجه البنك الهادف إلى دعم الشباب، وفتح المجال أمامهم ليرتقوا بمعرفتهم ويوسعوا آفاق مداركهم، وذلك من خلال دعم مشاريعهم وتقديم البرامج التدريبية التي يوفرها البنك لهم والتي تهدف إلى الاستثمار بالكفاءات ومنحهم الفرص التي يستحقونها للانطلاق نحو آفاق أوسع.

قصص نجاح

وقال الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي: «مع اختتام المرحلة الأولى من برنامج كُن لريادة الأعمال الاجتماعية، لمسنا الشغف الكبير لدى الطلبة والطالبات المُنتسبين للبرنامج لتعلّم مهارات ريادة الأعمال المُختلفة، فقد بذلوا جهداً رائعاً في تطوير مهاراتهم والاستفادة من وقتهم في المنزل للاستثمار في أنفسهم، كما أود أن أوجه شكري للمُرشدين من شباب "لوياك" الذين قاموا بتمكين الطلبة والطالبات المُشاركين من اكتشاف طاقاتهم وحرصوا على قيادتهم نحو النجاح على الرغم من الظروف الحالية، ونحن في انتظار ما يُخبأه برنامج كُن من قصص نجاح جديدة في مراحله المُقبلة».

من جانبها، قالت رئيس مجلس إدارة أجيليتي هنادي الصالح: «تستثمر أجيليتي باستمرار في مبادرات التعليم وبرامج محو الأمية الرقمية على مستوى العالم، ونحن نفخر بدعمنا لشركائنا المحليين في مقرنا الرئيسي في الكويت، ويواصل برنامج لوياك لريادة الأعمال الإجتماعية كُن تحقيق نجاحات لا تصدق على مر السنين الأمر الذي يشجعنا ويشكل دافعاً لمواصلة دعمنا لهم في كافة مراحل تحولهم إلى التعليم من خلال منصة رقمية عبر شبكة الإنترنت».