يترقب مجلس إدارة اتحاد الكرة القرار الذي سيصدر عن لجنة الطوارئ بمجلس الوزراء، اليوم، والخاص باستثناء المدربين الأجانب واللاعبين المحترفين من الدخول إلى البلاد، بعد حظر الإدارة العامة للطيران المدني مواطني 31 دولة من الدخول بسبب فيروس كورونا.

وأعلن رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف، أمس الأول، استئناف الموسم الحالي بالمباراة المؤجلة التي ستجمع الكويت مع النصر 11 الجاري دون تأجيل.

Ad

وقال اليوسف، في تصريح صحافي، إن الاتحاد يقدر ما تقوم به الحكومة من إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، لذا يجب على الجميع الالتزام بهذه الإجراءات لإنجاح تلك المساعي.

وأشاد بإجراءات الأندية، سواء في التدريبات أو خلال المباريات الودية، داعيا الى ضرورة التعاون مع الحكومة والتكيف في ظل الاوضاع الراهنة.

وتردد أن قرار الاستئناف جاء بعد الحصول على الضوء الاخضر من اللجنة الثلاثية، باستثناء المدربين والمحترفين من دخول البلاد.

إلى ذلك، أرسل اتحاد الكرة كتابا مساء أمس الأول إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، طلب فيه تأجيل منافسات المجموعة الثانية، من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر، وكأس آسيا 2023 بالصين.

ويحل المنتخب الوطني الأول ضيفا على نظيره الأسترالي 8 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف المنتخب الأردني 13 منه، ثم يواجه منتخب الصين تايبيه على أرضه ووسط جماهيره 17 نوفمبر، في ختام منافسات المجموعة.

دولة محايدة

وأرجع اتحاد الكرة السبب في طلبه إلى وجود صعوبة في التنقل بين الدول، بسبب انتشار فيروس كورونا.

ويستند الاتحاد، في طلبه، إلى عدم حصوله على الموافقة من الاتحاد الاسترالي على اقامة معسكر تدريبي هناك، وكذلك على عدم تحديد موعد المغادرة، حيث أفاد الجانب الأسترالي بأن هذا الأمر بيد السلطات الصحية.

وكان الشيخ احمد اليوسف حضر اجتماعاً «اونلاين» الخميس الماضي، عقده رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، بحضور رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، أكد خلاله ضرورة إيجاد حل للمباريات المتبقية من التصفيات.

ولن يمانع اتحاد الكرة إقامة المباريات المتبقية من التصفيات بنظام "التجمع"، على أن تقام في دولة محايدة لا تعاني من انتشار الفيروس، وذلك تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص، وتبدو الإمارات وقطر من بين الدول المرشحة، لكن القرار يتطلب موافقة جميع منتخبات المجموعة.