نقلت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، أمس، عن مصادر عسكرية، أن ممثلي الجيش الهندي يصرّون على الانسحاب الكامل والسريع للقوات الصينية من خط الحدود الفعلي في لاداخ الشرقية، الامر الذي يعكس استمرار التوتر بين الجارتين النوويتين، بعد أعنف اشتباك حدودي بينهما في 15 يونيو الماضي في جبال همالايا.

وأضافت المصادر: "تَطلَّب عدم إحراز تقدم في انسحاب القوات الصينية من مناطق عدة من لاداخ، عقد جولة جديدة من المفاوضات بمشاركة قائد فيلق الجيش الهندي الرابع عشر الجنرال هاريندر سينغ، وقائد منطقة جنوب شينغيانغ العسكرية للجيش الصيني الجنرال ليو لينغ. لذلك، أصرّت الهند خلال الاجتماع الأخير على انسحاب قوات الجيش الصيني من بحيرة بانغونغ تسو الجبلية العالية، حيث ظل العسكريون الصينيون في مواقعهم السابقة، رغم الاتفاقات الخاصة بانسحابهم التي تم التوصل إليها في 15 يوليو".

Ad

وتابعت المصادر: "بعد انسحاب القوات الصينية، يمكن للهند والصين البدء في إعادة الأمور إلى وضعها السابق في هذه المنطقة المتنازع عليها، ووضع بروتوكول بشأن تسيير دوريات للقوات المشتركة".

وذكرت المصادر أنه "بسبب قيام الجيش الصيني بتشييد الطرق في لاداخ، ومد خطوط اتصال ونصب المعدات الصينية في المواقع العسكرية، قد تظهر ضرورة في المستقبل لإجراء مفاوضات ثنائية بين الهند والصين على مستوى سياسي ودبلوماسي عال".

ونشرت وسائل إعلام هندية صوراً التقطت على مدى 8 أشهر من الأقمار الصناعية، قالت إنها تظهر عمليات بناء لبنى تحتية ضرورية لنشر قاذفات H6 ومخزن تحت الأرض قد يكون مخصصاً للرؤوس النووية في قاعدة كاشغار، التي تبعد 475 كيلومترا عن المكان الذي وقعت فيه المواجهة على الحدود بين البلدين، التي أسفرت عن مقتل 20 جنديا هنديا، ولم تكشف بكين عدد الضحايا في صفوف قواتها.

وتدعم الولايات المتحدة الهند في النزاع. وكان الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو حثا الهند على التصدي لـ"التوسع الصيني" على الحدود.