أصدرت وزارة الإعلام قراراً بتأجيل عرض فيلم "معركة الجسور"، مفسرة ذلك بأنه لمزيد من التدقيق، حتى يظهر العمل بأبهى صورة، وبما يليق بأبطال الجيش الكويتي الذين تصدوا للغزاة في عام 1990.

وفي تعليق على ما جرى، قال المخرج حمد النوري لـ"الجريدة": من منظوري أن فيلم معركة الجسور عمل متكامل من الناحية الفنية، فلا تشوبه شائبة، فالفكرة واضحة جدا وتهدف الى تسليط الضوء على الجنود البواسل الذين دافعوا عن حياض الوطن، أما التكنيك المعتمد فكان على أفضل المستويات، فلم ندخر وسعا في استخدام أحدث الأجهزة، رغبة في تنفيذ العمل على أكمل وجه، وقد لمسنا ذلك أثناء التصوير، فكان فريق العمل يقدم أفضل ما لديه، وعقب انتهاء المشهد كنا نتأثر بما أنجزناه، لاسيما ان فريق العمل يضم نجوما كبارا منهم الفنان عبدالرحمن العقل وانتصار الشراح، اضافة الى خالد البريكي وعبدالمحسن القفاص وعيسى ذياب ومحمد اشكناني وعبدالعزيز مندني وغيرهم، كما أن مهمة الاعداد تكفل بها صالح الرحمي، بينما السيناريو والحوار للكاتب دخيل النبهان.

Ad

وحول تأجيل الفيلم، أجاب النوري: "لم أكن أبحث عن عائد مادي أو جني أرباح، بل أردت تقديم عمل وطني يخلد شخصيات بذلت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن وطنها، لذلك الهدف هنا بدافع وطني ولا شيء سواه، لكن فوجئت بالقرار وآمل ألا يشكل ذلك عقبة أمام من يرغب بتقديم أعمال مماثلة لأن ما حدث يعتبر سابقة غير مستساغة ولعلها خيره... والخير دائما فيما اختاره الله".

وحول طريقة تنفيذه للعمل، أوضح أنه حرص على المزج بين الصيغة الوثائقية، عبر اللقاءات الوثائقية، والمشاهد التمثيلية لتقريب الصورة والإحساس بالواقعية المستمدة من حديث من عاصروا تلك المعركة، التي سطّر تفاصيلها أفراد الجيش الكويتي عندما تصدوا ببسالة منقطعة النظير لقوات الاحتلال الغاشم في أغسطس 1990.

ووجه النوري كلمة لفريق العمل، وقال: "كلمة حق يجب أن أقولها لفريق العمل، أنتم أبطال تحديتم الصعاب وتغلبتم على كل العقبات، وتحملتم خطر المغامرة على حساب صحتكم وذويكم، ففي أصعب الظروف المناخية خرجتم، وكنتكم على قدر المسؤولية وتحريتم الدقة في سرد الأحداث، وكنتم أبطالاً كل في موقعه، كما أشكر المشرف على العمل الوكيل المساعد للتلفزيون سعود الخالدي ورئيس فريق العمل أسامة المخيال، الذين بذلوا جهوداً كبيرة لانجاز هذا العمل".