في البداية، أعرب الفنان جاسم النبهان عن أمله أن يتم رفع الحظر، وأن نلتقي أحبابنا و«عيالنا»، وأقاربنا، وأصدقاءنا، فقد مضى وقت طويل على الحظر، مضيفا أنه «حتى المرضى في المستشفى لا نتمكن من زيارتهم، فأتمنى أن يشفي الله مرضانا في المستشفيات، وأدعو لأخينا العلم الكبير في عالم الفن عبدالعزيز المفرج بالشفاء، وأن يرجع إلينا صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، سالما معافى، بإذن الله، وهذا عيدنا الكبير، فوجوده بيننا أمان فهو بمثابة صمام الأمان، وتاج راسنا».

وتابع النبهان: «نحن في نعمة نُحسَد عليها من الآخرين، فالكويت من أفضل الدول فهناك رعاية لا مثيل لها، وكرم من الدولة والحكومة ومن الأسرة الحاكمة»، موضحا «اننا نتميز بتكاتفنا وحبنا لبعض، والله يديم هذا الخير والحب والتواصل بيننا، لأنه سبب الأمن والأمان والرخاء الذي نعيش فيه. فالكويت أفضل من الدول المتقدمة، إذ توفر حكومتها الخدمات الصحية مجانا».

Ad

تبادل التهاني

وأضاف النبهان أنه اعتاد زيارة أخيه بعد صلاة العيد مباشرة، إذ يتجمع الأقارب لديه، ويلتقي الكبار والصغار ويتبادلون التهاني، متمنيا أن يمن الله على أخيه بالشفاء. وقال «أتمنى الخير والسلامة للجميع، وأن يحمل العام المقبل الخير لنا ولجميع أمتنا العربية».

خطر كبير

بدوره، قال الفنان عبدالرحمن العقل، إن «هذا العيد مختلف عن سابقه من الأعياد، وسنفتقد فيه فرحة ولمة الأهل والتجمعات العائلية والتزاور بين الأقارب بسبب القوانين الصحية»، لافتا إلى أن «التجمعات في الوقت الحالي تشكل خطراً كبيراً على كل فرد، ولذا لن نتمكن من اصطحاب الأطفال إلى الأماكن الترفيهية والمسارح وغيرها من الأمور التي انعدمت في الظروف الراهنة».

وعن أمنيته في العيد، أكد العقل أن «عيدنا الوحيد هو رجوع سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، سالما معافي إلى أرض البلاد، فذلك أحسن عيد لدينا».

وعن مخططاته في أيام العيد قال: «سأقوم بذبح الأضحية، وتوزيع العيدية على الأطفال لإضفاء البهجة والسرور عليهم»، داعيا الجميع الى الالتزام بالتباعد الاجتماعي حفاظا على سلامتهم.

أجواء احترازية

أما المخرج رمضان خسروه، فقال: «أكثر ما يحزن في هذا العيد هو رؤية جموع المسلمين في البيت الحرام وهم ينادون لبيك اللهم لبيك ضمن اجواء احترازية منقطعة النظير. وقد لا أبالغ ان قلت انني في كل عام كنت أجلس أمام التلفزيون وأشاهد هذا الجمع وانا مندهش بالتوافق في الحركة والصوت وهم خاشعون متضرعون للبارئ عزوجل، وكل ما أتمناه أن يعم السلام والأمان والخير على هذه الأرض ليعود المسلمون ويطوفون حول البيت العتيق بشكل اعتيادي».

خوف على الجمهور

ويأمل الفنان بشار عبدالله العودة إلى المسرح، قائلاً «اشتقنا إلى خشبة المسرح وإلى جمهورنا، وأن نقدم لهم مسرحياتنا الهادفة، ونحن كفنانين نمتلك طاقات وإبداعات فنية، وأفكارا نود أن نعبر عنها ونطرحها من خلال تمثيلنا، لكننا في نفس الوقت لا نتمنى أن يرجع المسرح بسبب خوفنا على الجمهور، وهذا ما يمنعنا من تقديم المسرحيات».

وفيما يتعلق بالعادات التي اعتاد القيام بها في العيد، قال بشار: «سأفتقدها، فكل عام كنت أمضي فترة العيد مع الجمهور، وأيضا افتقدنا التجمعات والزيارات العائلية والأصدقاء، وأتمنى أن ترجع تلك الأجواء بزوال تلك الأزمة لمزاولة حياتنا بصورتها الطبيعية»، لافتا إلى أنه «تماشياً مع التباعد الاجتماعي سأقوم بالتجهيز والتخطيط لمشاريع فنية جديدة».

عودة الحياة الطبيعية

أما الفنانة هند البلوشي، فقالت: «أتمنى أن يشفي الله بابا صباح، وأن يرجع لنا سالما معافى، وأن ترجع الحياة لأوضاعها السابقة، وأن يرفع الله عنا هذه الغمة»، مشيرة إلى أن «هذا العيد سيحل علينا بنفس أجواء العيد الماضي بسبب أزمة كورونا فستكون المعايدات عن طريق (فيديو كول)، وذلك بسبب ظروف التباعد الاجتماعي المفروضة علينا».

من جانبه، قال الفنان عبدالله الطراروة: «أتمنى أن يحفظ الله صاحب السمو، وأن يرجع لنا سالما، وأن تهدأ أوضاع أزمة كورونا وتنجلي، وأن يحفظ الله لنا دولتنا الغالية الكويت».

أوضاع مختلفة

وقال المغني فهد الزايد، إن في هذا العيد الأوضاع ستكون مختلفة عن الأعياد السابقة بسبب أجواء التباعد الاجتماعي والحظر، مضيفا «سأستغل وقتي في التجهيز لعمل متميز، خصوصا انه قد مضى وقت طويل وأنا متوقف عن الساحة الغنائية، وجاء ذلك بسبب عدة أمور؛ أولها الظرف الصحي الذي مررت به، وبدأت بالشفاء تدريجيا، وأيضا كنت أدرس والدراسة أخذت جهدا وقتا طويلا، كما استغرقت وقتا في تجهيز الاستديو الخاص بي، والحمد لله انتهيت منه تقريبا».

وتمنى الزايد أن يرجع إلى الساحة الفنية بقوة، فلديه الآن خبرة واسعة في الاستديو وهندسة الصوت، والألحان، والتوزيع الموسيقي، لافتا الى أنه أخذ وقتا كافيا في تعلم تلك الأمور الفنية والتقنية.

وعن العادات التي تخلى عنها في ظل أزمة «كورونا» قال الزايد: «الحمد لله فقد أصبحت (بيتوتيا) بصورة كبيرة، فالأعياد السابقة كنت أقضيها في السفر أو في الخروج، أما في هذا العيد فسأقضيه مع الأسرة، ففي هذه الأجواء زاد التقرب وصلة الرحم بشكل كبير، وأنا أرى أن تلك من إيجابيات كورونا، بالإضافة أن المرء اصبح قريبا من ذاته، حتى يسترجع ملفاته السابقة، ويحدد طريقه المستقبلي ويخطط له بدقة».

وأعرب عن أمله «أن يعود قائد الإنسانية أبونا سمو الامير الشيخ صباح الأحمد سالما معافى قريبا، وأن تزول غمة كورونا، وأن يعم علينا الأمان والخير والصحة والعافية، وأن يشفي الله جميع المرضى، وأن تتحقق الأماني للجميع».

إنسان اجتماعي

ومن جهته، قال الفنان والمخرج علي العلي، إنه يتمنى أن تصل الحالات المصابة بفيروس كورونا في الكويت إلى «صفر»، وأن يشفي الله جميع الحالات التي ترقد في العناية المركزة، وأن تنزاح هذه الغمة عن جميع البشر.

وأضاف العلي انه «في ظل الظروف الحالية بالطبع تخليت عن كثير من العادات، وأنا بطبعي إنسان اجتماعي كثير الحركة، وألتقي مع الأهل والأصدقاء، وأزور (الديوانية)، لكن كل هذه الأمور اختفت».

وذكر أنه كان في السابق يحب الذهاب إلى السينما، والآن لا يوجد سينما، مشيرا إلى أن أغلب الأشياء التي اعتاد مزاولتها توقفت.

وعند سؤاله عن خططه في العيد، قال: «في هذا العيد سأكون في البيت مع عائلتي، حتى إن كانت بعض الأنشطة مفتوحة، فالفرد منا يقلق بسبب الازدحام، وكما كان الوضع في العيد السابق حاولت أنا مع أفراد عائلتي أن نعمل أجواء وفرحة بالعيد في البيت».

وأضاف «العيد بالنسبة لي بدون جمهور مسرح بمثابة الجرح الكبير، ففي عيد الفطر السابق، كنت حزينا، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ونحمد الله على كل حال، وأهم شيء للإنسان الصحة والعافية، وأن يكون بلدنا بخير وأمن وأمان، وأتمنى أن يكون العيد القادم عيدين بخلوه من كورونا، وأن نكون جميعا بصحة وعافية».