"شمس الأصيل دهبّت، خوص النخيل يا نيل، تحفة ومتصورة، في صفحتك يا جميل، والناي على الشط غنى، والقدود بتميل، على هبوب الهوا، لما يمر عليل"، وكأن محمود بيرم التونسي عندما كتبها كان يتخيل منظر كرة النار، وهي تنعكس في أصيلها على شارع الخليج العربي، حيث التقطت الصورة بعدسة عبدالمجيد الشطي.

وشمس الأصيل هو الوقت الذي يكاد يسبق أوان الغروب، وهو أيضا من الفترات التي تنكسر فيها درجة الحرارة، ويكون مقبولا نوعا ما للخروج والاستمتاع بمنظر الغروب الساحر ونسمات الهواء على شارع الخليج العربي.

وفي جائحة كورونا أصبح الخروج إلى البحر متعة وجزءا مهما من الترفيه في هذا الصيف.

Ad