الآثار السلبية المترتبة على وباء كورونا المستجد كثيرة ومتنوعة، ولكن أصعبها هي التي تؤثر على الضعاف في المجتمع، سواء كانوا ضعافاً صحياً أو مالياً، ولذلك على صاحب القرار أن يتوخى الحذر الشديد عند اتخاذه للقرار.

هناك عدد من المعاقين وأصحاب الاحتياجات الخاصة وكبار السن لديهم عمالة منزلية كانت مدربة لمصاحبتهم وتلبية احتياجاتهم الخاصة، على مدى سنوات طويلة، وكان بعضهم عند بداية الوباء وإقفال المطارات في بلدانهم بإجازاتهم السنوية، لا سيما أن معظم العمالة الآسيوية تفضل التمتع بإجازاتها في فترة الربيع.

Ad

المشكلة أن تلك العمالة لا تستطيع العودة للبلاد، خاصة بعد قرار وزارة الداخلية إلغاء تأشيرات الدخول لمن انتهت إقامتهم، وهم خارج البلاد، وأكثر أهالي المعاقين في ورطة بسبب فقدان مرافق أو سائق معاق، خاصة أن جلب عامل آخر وتدريبه شبه مستحيل في هذه الظروف.

لذا نتطلع إلى أن يتفهم قياديو الدولة ووزارة الداخلية بصفة خاصة هذه المشكلة، ويقدروا ظروف الأسر التي لديها معاق، واستثنائها بعامل واحد على الأقل، لمن كان على نفس كفالة الأسرة عند خروجه من البلاد، إذا قدمت بطاقة أو شهادة إعاقة لأحد أفراد أسرتها، ومنحه الحق في العودة للبلاد.