أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة المسابقات فهد الهملان، أن الاتحاد ينتظر وصول قرار من الجهات المعنية خلال الأسبوع المقبل، بالموافقة على استئناف الموسم الجاري في 15 أغسطس المقبل، بعد توقف النشاط في 24 فبراير الماضي، بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأضاف الهملان، في تصريح لـ "الجريدة": "من المقرر أن يختتم الموسم الجاري منافساته وفقا لجدول لجنة المسابقات يوم 28 أغسطس، على أن يقام دور الثمانية ودور النصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير خلال فترة الفيفا داي التي ألغاها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤخرا، علما بأن الديوان الأميري هو الذي يحدد موعد المواجهة النهائية للبطولة".

Ad

وعن أسباب إنهاء بطولات الدوري للمراحل السنية (الشباب، الناشئين، الأشبال) وتتويج الكويت بالبطولتين الأولى والثانية، والعربي بالثالثة، قال الهملان: "تلقينا كتابا من اللجنة الثلاثية المشكّلة من الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية ووزارة الصحة، يفيد بتحديد نوفمبر المقبل لانطلاق تدريبات المراحل السنية المختلفة، وهو ما يعني استحالة استئناف الموسم الجاري".

إلغاء أو إنهاء وتتويج

وتابع أن لجنة المسابقات قدمت إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة مقترحين؛ الأول خاص بإنهاء الموسم الجاري للمراحل السنية المختلفة مع تتويج الفرق أصحاب المركز الأول في جدول الترتيب لكل بطولة، حفاظا على حقوقها وحتى لا تذهب مجهوداتها أدراج الرياح، والثاني إلغاء البطولات واعتبارها كأن لم تكن، ليقرر مجلس الإدارة في اجتماعه الذي عقد أمس الأول، اعتماد المقترح الأول، وهو حق أصيل للمجلس.

وأشار إلى أن بطولتي كأس سمو الأمير وكأس سمو ولي العهد للموسم المقبل سيتم تحديد المواعيد الخاصة بهما عقب استئناف الموسم الجاري مباشرة، موضحا أنه لا تغيير على نظام البطولتين إذ سيتم إقامتهما بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

وأعرب الهملان عن أمله أن يحالف التوفيق جميع الأندية لتحقيق أهدافها والنتائج المرجوة سواء في الموسم الجاري أو المقبل.

قرارات المجلس

يذكر أن مجلس إدارة الاتحاد اعتمد في اجتماعه انطلاق الموسم المقبل في 10 سبتمبر، وبرنامج إعداد الأزرق لمباراتي استراليا والأردن يومي 8 و13 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر، وكأس آسيا 2023 بالصين، إلى جانب اعتماد المباراة الودية للفريق مع أرمينيا في العاصمة يريفان يوم 11 نوفمبر المقبل، فضلا عن الموافقة على التعاقد مع 15 مدربا إسبانيا لقيادة منتخبات المراحل السنية المختلفة.