استمر النمو الإيجابي في المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت صاحبه ارتفاع كبير في السيولة، وربح مؤشر السوق العام بنسبة 0.41 في المئة تعادل 21.24 نقطة ليقفل على مستوى 5176.86 نقطة بسيولة كبيرة هي الأكبر خلال الشهرين الحالي والماضي، إذ تجاوزت 41.1 مليون دينار تداولت 212.3 مليون سهم عبر 8080 صفقة، وتم تداول 121 سهماً ربح منها 61 بينما خسر 40 وثبتت أسعار 20 دون تغير.

وحقق مؤشر السوق الأول نمواً، قريباً من العام بنسبة أكبر قليلاً، كان 0.44 في المئة أي ما يعادل 24.68 نقطة ليقفل على مستوى 5661.01 نقطة بسيولة كبيرة قريبة من 33.5 مليون دينار تداولت 104.8 ملايين سهم عبر 4045 صفقة، وربحت 10 أسهم مقابل خسارة 4 واستقرار مثلها.

Ad

وسجل مؤشر "رئيسي 50" نمواً أكبر بلغ نصف نقطة مئوية أي 21.57 نقطة ليقفل على مستوى 4231.9 نقطة بسيولة هي الأعلى خلال خلال أربعة أشهر بلغت 6.9 ملايين دينار تقريباً تداولت 90.5 مليون سهم عبر 3147 صفقة، وتم تداول 47 سهماً من إجمالي 50 ربح منها 24 وخسر 15 فيما استقرت 8 أسهم دون تغير.

عادت السيولة بأفضل صورة في بورصة الكويت بعد تردد وحذر بالغين خلال شهري يونيو الماضي ويوليو الجاري وبعد نمو سهم أهلي متحد جاء الدور على البقية خصوصاً القيادية منها مثل بيتك الذي ارتد بعد عمليات ضغط بداية الجلسة واستمر أجيليتي يغرد خارج السرب بالغاً مستوى سعرياً جديداً قريباً من 800 فلس، كما ارتفع الوطني وسط محدودية العروض وتحرك بوبيان بقوة وصعد إلى مستوى 543 فلساً، وهو الأعلى له كذلك منذ أزمة كورونا هذا في السوق الأول.

أما في السوق الرئيسي فقد تحرك العديد من الأسهم كان أبرزها ثلاثة أسهم تملك في شركة البورصة وهي استثمارات وطنية وكابلات وأرزان بينما خسرت بعض الأسهم وسط ضغوط بيع لجني الأرباح أو بسبب سلبية حالتها كالأولى والسلام ونور بعد عمليات جني أرباح سريعة واستفاد البعض الآخر من نمو أسهم في الأول كوطنية عقارية وامتياز وكلاهما مرتبط بأجيليتي وهيومن سوفت لتنتهي الجلسة إيجابية بشمولية وبانتظار نتائج النصف الأول التي ستتدفق خلال نهاية الأسبوع تقريباً.

خليجياً، كان اللون الأحمر أكثر ظهوراً في مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي وخسرت مؤشرات قطر والإمارات وعمان بينما كان الكويتي الأفضل ثم البحريني وتذبذب أداء السعودي بشدة حيث يتداول عند أفضل مستوياته منذ شهر مارس الماضي، وكانت أسعار النفط قد تراجعت هامشياً بانتظار تحسن الطلب فيما شهدت الأسواق الآسيوية والأوروبية نمواً متفاوتاً كان أفضلها الياباني الذي حقق 2.2 في المئة.