اقترب ريال مدريد خطوة أخرى نحو التتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد أن أنقذه القائد والمدافع سرخيو راموس، للمباراة الثانية على التوالي، وقاده أمس، للفوز 1-0 على مضيفه أثلتيك بلباو.

وواصل ريال تحقيق النتائج المثالية منذ استئناف منافسات الليغا، الشهر الماضي، بعد توقف منذ مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، اذ حقق فوزه السابع في سبع مباريات.

Ad

ويدين ريال بنقاط المباراة لراموس، للمباراة الثانية تواليا، بعدما كان قد منحه الفوز على ضيفه خيتافي (1-صفر) الخميس في المرحلة السابقة.

وهي المرة الثالثة منذ استئناف المنافسات، التي يفوز فيها الريال بفضل ركلة جزاء من قائده وقطب دفاعه راموس، الذي رفع رصيده من ركلات الجزاء الى 22 تواليا، ورصيده من الأهداف في الليغا هذا الموسم الى 10.

وهدد ريال مدريد بشكل مبكر مرمى أوناي سيمون، وذلك عبر ركلة حرة مباشرة نفذها ماركو أسنسيو قوية بالقدم اليسرى (4). وتمكن حارس بلباو من إبعاد المحاولة، لتصل الى داني كارفاخال داخل المنطقة، فحولها مباشرة الى زميله الفرنسي كريم بنزيمة الموجود على مسافة قريبة من المرمى، لكنه لم يحسن التعامل معها بالرأس كما يجب.

وتبادل الفريقان التهديد بشكل متساوٍ في الشوط الأول. وسنحت لريال فرصة عبر رأسية من البرازيلي رودريغو، إثر تمريرة عرضية متقنة من أسنسيو، لكن مصيرها كان خارج المرمى (22)، ليرد عليها مهاجم بلباو إينياكي وليامس بتسديدة قوية من داخل المنطقة، علت عارضة البلجيكي تيبو كورتوا بمسافة ضئيلة (23).

وفي الشوط الثاني، واصل ريال تهديد مرمى سيمون، لاسيما بتسديدة من الكرواتي لوكا مودريتش أوقفها حارس المرمى (47).

لكن الضيوف كسروا التعادل السلبي قبل دخول المباراة ربع الساعة الأخير، فقد حصل الظهير البرازيلي مارسيلو على ركلة جزاء بعد عرقلة من داني غارسيا، احتسبت إثر تدخل من حكم الفيديو المساعد.

راموس يحرز الهدف

وانبرى قائد الفريق راموس لركلة الجزاء، وسددها قوية على يمين سيمون (73)، الذي حاول التأثير عليه بالتحرك مرارا على خط المرمى.

وكان ريال قريبا من تعزيز النتيجة عبر هدافه بنزيمة، الذي اخترق منطقة الجزاء، بعد تبادل سريع للكرة مع البديل الألماني طوني كروس، لكن تسديدته من مسافة قريبة تمكن الحارس سيمون من إبعادها بالقدم (88).

وشهدت الثواني الأخيرة تدافعا بين لاعبي الفريقين بعد خطأ قاس من لاعب بلباو إيكر مونايين على مودريتش.

وتختتم المرحلة اليوم بمباراتي ليفانتي وضيفه ريال سوسييداد، وإشبيلية وضيفه إيبار.