تعليقاً على تقرير وزارة الخارجية الأميركية بشأن قضية الاتجار بالبشر في البلاد، وتأكيد الكويت وجود «مغالطات في هذا التقرير»، قالت السفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي إن بلادها «ملتزمة بمحاربة العبودية الجديدة، فهذا الموضوع مهم جداً»، مؤكدة أنه لا عذر لأي حكومة في العالم لا تتخذ خطوات حقيقية لمحاربة هذه الآفة.

وأوضحت رومانوسكي، أمس في لقاء مع «إنستغرام الجريدة» هو الأول من نوعه، أن التقرير أوصى الكويت بإلغاء نظام الكفيل، واتخاذ خطوات جادة لمحاسبة المسؤولين عن الاتجار بالبشر، إلى جانب السماح للعاملين بالتنقل من عمل إلى آخر دون موافقة الكفيل، وعدم فرض رسوم مالية لتعيينهم، مؤكدة «العمل مع الجانب الكويتي لسماع رأي الحكومة وأعضاء المجتمع المدني وإيجاد حلول لهذا الأمر».

Ad

وعن الأزمة الخليجية، أكدت السفيرة دعم بلادها المستمر لجهود الكويت في سبيل تحقيق المصالحة الخليجية، لافتة إلى العمل على ايجاد حل لهذا الملف خلال الفترة المقبلة.

وقالت إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد له دور قيادي في محاولة المصالحة بين الأطراف المعنية، «ونشجع بوادر هذه المصالحة»، مؤكدة دعم بلادها لضرورة إيجاد حل وتحقيق الوحدة بين أعضاء دول مجلس التعاون؛ «فالمستفيد الوحيد من هذه الخلافات في نهاية الأمر هم الأعداء الذين لا ينبغي أن نوفر لهم الفرصة لذلك». وأكدت أهمية حرية الصحافة وضرورة حمايتها، موضحة أنها تواصلت مع بعض الجهات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني وعدد من الصحافيين والإعلاميين حول هذا الشأن، وكانت جميع الآراء متفقة على دعم الصحافة، وتمكين الصحافيين من الحصول على معلومات دقيقة أكثر لنشر الحقيقة.

وأضافت: «نتفهم استياء بعض الصحافيين من تراجع الحريات على مستوى التقارير الدولية وحرية الإعلام في الكويت»، مؤكدة أنها ستعمل مع الجهات المختلفة لتغيير هذا الوضع.