قالت مديرة الصحة والسلامة في مؤسسة البترول الكويتية أسماء القلاف، إن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بصحة وسلامة الموظفين والمقاولين العاملين من خلال الالتزام بأنظمة الصحة والسلامة والأمن والبيئة وفقاً لأفضل المعايير والممارسات الملائمة للظروف والمتغيرات المحيطة والتحضير للتحديات والأزمات.

وأكدت القلاف لـ "الجريدة"، أن المؤسسة أخذت بهذا الشأن على عاتقها مسؤولية حماية العنصر البشري وسط تطورات انتشار وتفشي فيروس كورونا في دولة الكويت.

Ad

واستعرضت استعدادات المؤسسة خلال المرحلة الثانية وبداية العودة التدريجية لمقر العمل، إذ بادرت المؤسسة منذ بداية ظهور المرض ومرحلة تفشي الوباء، بإعداد الخطط واتخاذ سلسلة من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية للوقاية والحد من انتشار "كورونا" والحفاظ على صحة والسلامة الموظفين.

وأضافت أنه تم الاستعداد والتحضير لمرحلة العودة للعمل في مبنى مجمع القطاع النفطي من خلال إصدار التعاميم وإعداد الإرشادات التوعوية والإجراءات الخاصة بالتدابير الاحترازية التي تضمن صحة وسلامة الموظفين والمقاولين أثناء مرحلة مباشرتهم للأعمال، وتم فيها الأخذ بعين الاعتبار التوجيهات الصادرة عن الدولة والأمانة العامة لمجلس الوزراء وديوان الخدمة المدنية والمتعلقة بخطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الكويت.

وأشارت إلى أن تلك الإجراءات تضمنت تجهيز كل من مبنى مجمع القطاع النفطي وتهيئتهما حسب الاشتراطات الصحية للدولة ومنها تركيب كاميرات حرارية لفحص الموظفين قبل دخولهم لمقر العمل إضافة إلى توفير المستلزمات الوقائية من الكمامات والقفازات وأجهزة التعقيم واللوحات التوعوية والملصقات الإرشادية الخاصة بالمحافظة على التباعد الجسدي وتحديد أماكن الجلوس في غرف الاجتماعات عند الحاجة وإغلاق المصليات وتعليق عمل المطاعم ومنافذ البيع الأخرى في المبنى.

وذكرت القلاف أن دائرة الصحة والسلامة والأمن والبيئة عملت أيضاً على إعداد وتعميم الإرشادات الوقائية الخاصة بطرق الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا بين الموظفين أثناء وجودهم في مقر العمل وتتضمن الإجراءات الإلزامية لدخول المبنى من الالتزام بارتداء الكمام والتقيد بفحص الحرارة والالتزام بالوقوف على العلامات الإرشادية في الأماكن المخصصة عند الانتظار لقياس درجة الحرارة.

ولفتت في هذا الشأن إلى الالتزام بتعليمات الوقاية الشخصية لناحية التعقيم المستمر لليدين، وتجنب لمس الأسطح قدر الإمكان، وعدم مشاركة الأغراض الشخصية، إضافة إلى طرق الحفاظ على التباعد الجسدي أثناء استخدام المصاعد وحضور الاجتماعات، وتجنب التجمعات والإجراءات الخاصة بالنقل الجماعي.

وبينت القلاف أنه تم إعداد آلية خاصة بالتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا بمقر العمل وكيفية التعامل معها، إذ سيتم ذلك من خلال قياس فاعليتها بإجراء التمارين الوهمية لضمان تدريب الموظفين وتأهيلهم على تلك الإجراءات.