ذكر تقرير «الشال» أن الأداء الإيجابي استمر لمعظم الأسواق خلال مايو مقارنة بأبريل، حيث حققت 9 أسواق مكاسب، وشمل الأداء السلبي 5 أسواق أخرى، لافتا إلى أن أكبر المكاسب في مايو كانت من نصيب أسواق عالمية، والطفيفة منها كانت من نصيب أسواق خليجية، وظلت جميع الأسواق المنتقاة خاسرة منذ بداية العام.

وأشار التقرير إلى أن الرابح الأكبر في مايو كان السوق الياباني الذي كسب مؤشره نحو 8.3 في المئة، وظل فاقداً نحو - 7.5 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق، أي ثاني أكبر الخاسرين، ثم في المرتبة الثانية السوق الألماني بمكاسب بنحو 6.7 في المئة في شهر واحد وخسائر منذ بداية العام وبنحو - 12.5 في المئة. تلاهما في الارتفاع السوق الأميركي بنحو 4.3 في المئة، ثم السوق السعودي والقطري وبورصة الكويت بنحو 1.4 في المئة، 0.9 في المئة، و0.4 في المئة على التوالي، وكان سوق مسقط أقل الرابحين في مايو بنحو 0.1 في المئة.

Ad

وأضاف أن أكبر الخاسرين في مايو كان سوق دبي بنحو - 4 في المئة، وكذلك أكبر الخاسرين منذ بداية العام بنحو - 29.6 في المئة، يليه في الانخفاض السوق الهندي بنحو - 3.8 في المئة، وبمجمل خسائر منذ بداية العام بنحو - 21.4 في المئة، وحقق السوق الصيني أقل الخسائر في مايو بنحو - 0.3 في المئة، وظل أقل الخاسرين منذ بداية العام بحدود - 6.5 في المئة.

وأكد أن إعادة الافتتاح التدريجي، من خلال التخفيف من الإجراءات الاحترازية، ستهيمن على أداء الاقتصادات العالمية وعلى نشاط التداول في الأسابيع المقبلة، ومن جانب آخر، فإن التطورات في حالات فيروس كورونا ستؤثر سلبياً على الأسواق.