تترقّب الممثلة الأسترالية إليزابيث ديبيكي، بشغف، عرض فيلمها الجديد «تينيت»، وهو الأضخم إنتاجا في «هوليوود» للعام الحالي حتى الآن، إلى جانب جون واشنطن، نجل الممثل الشهير دنزل واشنطن، وديمبل كاباديا وكليمانس بويزي وهيماش باتيل، وغيرهم، وهو من إخراج كريستوفر نولان.

يُذكر أن ديبيكي من مواليد 1 أغسطس عام 1990 لأب بولندي وأم أسترالية من أصل أيرلندي، وقد ولدت في باريس، وأكملت شهادة في الدراما بجامعة كلية ملبورن فيكتوريا للفنون، ودرست الباليه، حيث بدأت مسيرتها الفنية عام 2011، ولعبت دور «بيكر» في فيلم The Great Gatsby، وظهرت في أفلام إفرست (2015) The Man from U.N.C.L.E عام 2015، غاتسبي العظيم، القليل من أفضل الرجال، وحصلت على جائزة معهد الفيلم الأسترالي لأفضل ممثلة في دور ثانوي.

Ad

وحول فيلم تينيت نفسه، تم التعديل الجديد عليه من خلال إرجاء بدء عرض الفيلم الذي كان مرتقبا لتسريع عودة النشاط إلى دور السينما الأميركية، بعد الإغلاق الناجم عن فيروس كورونا المستجد، من يوليو إلى أغسطس المقبلين.

وكانت الصالات قد عادت الى فتح أبوابها بعدة دول أوروبية وفي الولايات المتحدة، إلا أن هذه الأوساط كانت تعول على هذا الإنتاج الضخم لجذب الجمهور المتردد في العودة إلى القاعات، مع غياب أي لقاح أو علاج لمرض كوفيد-19.

وبعد التأجيل الأول الذي تعرّض له الفيلم من 17 إلى 31 يوليو المقبل، أعلنت استديوهات «وارنر براذرز» أن الموعد الجديد المقرر لبدء عرضه بات في 12 أغسطس.

وينوي الاستديو، وهو فرع من مجموعة الاتصالات «إيه تي آند تي»، بدء عرض الفيلم «عندما ترى شبكات دور السينما والسلطات الصحية أن الوقت مناسب»، وفق ما قالت الناطقة باسم «وارنر براذرز» في ردها على أسئلة للصحافة.

وأوضحت أيضا «أنه في ظل هذه الظروف علينا أن نتحلى بالمرونة».

كما قررت الشركة بدء عرض الفيلم يوم الأربعاء من كل أسبوع، في حين أن الأفلام تخرج إلى الصالات عادة في الولايات المتحدة أيام الجمعة تحديدا «للسماح للجمهور بمشاهدة الفيلم عند العطلة، وفق ما أكدت الناطقة نفسها للشركة المنتجة.

وأضافت أن الفيلم سيبقى في الصالات فترة أطول من المعتاد «في إطار استراتيجية مختلفة جدا».

يذكر أن ميزانية «تينيت» بلغت 205 ملايين دولار، وفق ما ذكرت عدة تقاير إعلامية أميركية.