شهدت الكويت ومعظم الجزيرة العربية صباح أمس كسوفا جزئيا للشمس، بدأ في 7.19 صباحا، ووصل الذروة في 8.32، حيث حجب القمر نحو 70 في المئة من ضوء الشمس، وانتهى في 9.56 صباحا، والصورة بعدسة عبدالمجيد الشطي، والتقطت في ذروة الكسوف.

وقال الفلكي الكويتي عادل السعدون، لـ"كونا"، أمس، إن الكسوف شوهد في السودان واليمن وجنوب السعودية وعمان، وكان كسوفا كليا حلقيا، حيث غطى قرص القمر قرص الشمس، وبقيت حلقة دائرية حول القمر، أي الجزء الذي لم يغطه القمر، لأنه في حالة الأوج، أي البعد من الأرض، يجعل حجمه أصغر مما لو كان في حالة الحضيض، وهي أقرب نقطة للأرض.

وبين السعدون أن كسوف الشمس دائما يحدث في أول الشهر القمري، وله 3 أنواع: "كلي" حيث يستر قرص القمر الشمس، ويتحول النهار إلى ليل عدة دقائق، و"جزئي" حيث يغطي قرص القمر جزءا من قرص الشمس ويبقى ضوء الشمس منتشرا في السماء، و"حلقي" حيث يخفي قرص القمر قرص الشمس إلا من حوافها، يبدو ظاهرا كحلقة نارية نتيجة صغر حجم قرص القمر، لوجوده في أبعد نقطة عن الأرض (الأوج)، مضيفا أن كسوفا كليا للشمس سيحدث بالكويت في 20 مارس 2034.

Ad

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الكثير من الشغوفين بعلم الفلك تمكنوا من رؤية الكسوف، الذي يعتبر نادرا ويسمى "حلقة النار"، بالتزامن مع الانقلاب الصيفي، في سماء شرق إفريقيا.

وبدأت هذه الظاهرة الفلكية بعد شروق الشمس في وسط إفريقيا، وعبرت جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وشمال إثيوبيا، قبل أن تتجه إلى آسيا لتنتهي في المحيط الهادي، جنوب جزيرة غوام عند الساعة 09:32 بتوقيت غرينتش.