ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.76 دولار ليبلغ 37.62 دولاراً في تداولات أمس الأول مقابل 35.86 دولاراً في تداولات يوم الخميس الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط أمس الأول، لكنها تراجعت بشكل كبير عن مرتفعات بلغتها في وقت سابق من الجلسة، على خلفية مخاوف من أن استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد قد يقوض التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة.

Ad

واقتفى خاما القياس أثر أصول أخرى انخفضت بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في بوسطن إريك روزنجرين، إنه ستكون هناك على الأرجح حاجة إلى مزيد من الدعم المالي والنقدي للاقتصاد الأميركي.

وكرر روزنجرين وجهة نظره التي ترجح بأن معدل البطالة في الولايات المتحدة سيكون «عند مستويات في خانة العشرات» في نهاية 2020 وحذر من إعادة فتح الاقتصاد سريعاً بعد نهاية إجراءات العزل العام الرامية إلى احتواء الفيروس.

ومما فاقم المخاوف، أعلنت أبل أنها ستغلق مجدداً بعض المتاجر مع زيادة انتشار الفيروس.

وقال جون كيلدوف الشريك في صندوق التحوط أجين كابيتال مانجمنت، «لقد أفزع ذلك الجميع في نورث وساوث كارولاينا».

وجرت تسوية خام برنت بارتفاع 68 سنتاً للبرميل عند 42.19 دولاراً. وجرت تسوية الخام الأميركي بزيادة 91 سنتاً عند 39.75.

وصعد الخام الأميركي 8.7 في المئة هذا الأسبوع، في حين زاد برنت تسعة في المئة.

جاءت المكاسب السابقة خلال الجلسة بعد تعهد العراق وكازاخستان، خلال اجتماع للجنة تابعة لـ»أوبك+» الخميس الماضي، بتحسين التزامهما بخفض الإمدادات.

ويعني ذلك أن القيود التي تطبقها منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار ما يُعرف باسم مجموعة «أوبك+»، قد ترتفع في يوليو.

وبلغت مخزونات الخام الأميركية مستوى قياسياً جديداً هذا الأسبوع، لكن مخزونات الوقود انخفضت.

وبحسب بيانات من شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز تعود إلى عام 1940، انخفض عدد حفارات النفط والغاز العاملة في الولايات المتحدة، وهو مؤشر مبكر على مستقبل الإنتاج، لمستوى منخفض قياسي للأسبوع السابع على التوالي، إذ تراجع بمقدار 13 إلى 266 هذا الأسبوع.