فضل 12 ناديا من أصل 16 المشاركين في الدوري المحلي لكرة اليد الاعتماد على مدربي الموسم الماضي وتجديد الثقة بهم، استعدادا للموسم الجديد المنتظر استئناف نشاطه في سبتمبر المقبل، وذلك لسببين؛ أولهما الاستفادة من الاستقرار الفني في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة بسبب جائحة كورونا ومدى تأثيرها على الرياضية المحلية والعالمية، وثانيا منح المدربين، خصوصا الجدد، الفرص كاملة لإثبات جدارتهم، نظرا لعدم قدرتهم على تحقيق أي نتيجة تُذكر بسبب إيقاف الموسم الحالي في بدايته.

وبقراءة للأرقام، يتضح جليا نصيب الأسد للمدربين الجزائريين في الدوري المحلي مقارنة بغيرهم بعدد 5 مدربين، وهم مدرب العربي سعيد حجازي، وبرقان محمد مسعودان، وكاظمة رابح غربي، والقرين رشيد شريح، والنصر لخضر عروش، يليهم مدربان وطنيان هما مدرب الجهراء بدر جزاع، والصليبيخات فيصل صيوان، ومصريان هما مدرب الكويت مجدي أبوالمجد، والساحل حسام توفيق، ومثلهما من الجنسية الصربية مدرب الفحيحيل نيكولا ومدرب الشباب مكي، ومدرب نادي خيطان البحريني علي الغنزور.

Ad

في الوقت ذاته، لم يحدد نادي السالمية موقفه حتى الآن من المدرب الوطني أحمد فولاذ، وكذلك واليرموك الذي لم يحسم ايضا أمر التجديد مع مدربه خالد الملا، بينما اقترب التضامن من استعاده خدمات مدربه الوطني السابق ماجد العليمي.

هذا في الوقت الذي يفاضل القادسية الذي اعتلى قمة "دوري الدمج"، قبل توقفه، بين التجديد لمدربه السابق د. أحمد دعبس او التعاقد مع مدرب أوروبي او محلي المهمة لمدرب في الموسم القادم.

إنجاز خارجي

وضع نادي الكويت محتكر الألقاب المحلية في السنوات الاخيرة ثقته مرة أخرى في المصري مجدي أبوالمجد، طمعا في تحقيق انجاز خارجي والمحافظة الريادة المحلية، خصوصا بعدما حرمته ظروف إيقاف النشاط من تحقيق اهدافه في الموسم الماضي.

طموح الأخضر

وينطبق الشيء نفسه على النادي العربي الذي يسعى من خلال التجديد مع سعيد حجازي الذي قاد الأبيض لتحقيق الالقاب المحلية في الفترة الماضية لتحقيق نتائج جيدة والارتقاء بالاخضر للمنافسة على الالقاب المحلية.

النتائج المميزة

وفضل فريق برقان، ثالث الدوري الممتاز في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، الإبقاء على مدربه الجزائري مسعودان الذي كان له الفضل الكبير في تحقيق النتائج المميزة والوجود بين الكبار بأداء جيد وبصورة مشرفة، طمعا في الاستمرار على درب الإنجازات.

الفرصة الأخيرة

ويعتبر الموسم المقبل الفرصة الأخيرة أمام المدرب كاظمة غربي لاستمرار مع الفريق في الفترة المقبلة، بعدما أخفق بالموسمين الماضيين في تحقيق النتائج المرجوة محليا وخارجيا، رغم توافر كل الإمكانات المتاحة لتحقيق النجاح.

صراع المنتصف

ويُجمع مدربو فرق المنتصف طموح مشترك، وهو المنافسة على حجز مكان بين الفرق الثمانية الأوائل في النسخة الحالية من الدوري، طمعا بالارتقاء للدوري الممتاز في حالة تطبيق قرار الدرجتين في الموسم الجديد 2020-2021، وينطبق هذا على اندية النصر الذي تطور مستواه بشكل ملحوظ تحت قيادة عروش، وبجانبه القرين الذي قدّم مستويات جيدة، لكن الفريق يعاني نقصا في بعض المراكز، وسيحاول مدربه شريح سد النقص من اللاعبين الصاعدين، وينضم اليرموك لأندية المنتصف المتطلعة للممتاز، خصوصا أن الفريق يضم توليفة من افضل اللاعبين الشباب في الدوري، في حين يعتبر استمرار مدرب الفحيحيل الصربي نيكولا أمرا واقعا، بعدما صرح مدير اللعبة خالد فرج بالبحث عن مدرب جديد، لكن ظروف "كورونا" أجبرتهم على التجديد معه.

الارتقاء المشروع

وفي خضم هذه الظروف الصعبة، تطمح الأندية 4 الاخيرة في جدول التدريب إلى الارتقاء في جدول مستندة على الشباب الصاعدين، وهم أندية الجهراء بقيادة الوطني بدر جزاع وكذلك الصليبيخات الذي يسير على نفس النهج بقيادة فيصل صيوان وخيطان الذي يشرف عليه البحريني علي الغنزور.

انتفاضة الساحل

ومن المنتظر أن يحصل مدرب الساحل حسام توفيق الذي نجح في قيادة الفريق في أصعب الظروف بسبب النقص الشديد في اللاعبين بسبب إعارة المميزين، على دفعة فنية ومعنوية كبيرة ستساهم في ارتقاء الفريق بعد عودة الثنائي فيصل الحوطي وحمزة الوزان عقب انتهاء إعارتهما، مما سيدعم صفوف الفريق ويمكنه من تقديم مستوى أفضل.