قال الرئيس الأسبق لاتحاد مصارف الكويت عبدالمجيد الشطي، إن "قرار الغاء التداولات التي تمت في بورصة الكويت، أمس الأول، لم يكن موفقا، وجانبه الصواب، إذ إن العملية جاءت عقابا جماعيا، ومن دون مبرر مهني وفني".

وتساءل الشطي، ما ذنب من اشترى قبل صعود السوق انتشار الخبر وقبل صعود السوق؟، مشيرا إلى أن كثيرا من المعلومات تنشر في العديد من وسائل الإعلام، ويتم نفيها أو الإضافة عليها، وأغلبيتها معلومات جوهرية ومؤثرة ولم يتم الغاء التداولات.

Ad

وقال "حتى السوق الأميركي يتأثر بشائعات، ويتراجع بأكثر من 500 نقطة، ومن ثم يعود للصعود بعد اتضاح الرؤية والأمور المؤثرة، وبالتالي لا يمكن المضي في هذا الاتجاه والغاء تداولات البورصة، لأنه قرار غير مهني".

وأضاف "نرفض القرارات التي تتخذ تحت ضغوط وفيها اضرار بمقدرات المستثمرين وسمعة السوق محليا وخارجيا، متسائلا "كيف يمكن تبرير مثل هذا القرار للمستثمرين الخارجيين؟ وكيف سيتم ابلاغهم؟".

وأطلق الشطي تساؤلا عريضا قائلا "اذا كان الخبر الذي خرج وأثر على السوق والغيت بسببه التداولات يخص قطاع البنوك، فلماذا لم تلغ فقط تعاملات القطاع المصرفي؟ لماذا تلغ تداولات السوق بأكمله؟ كشركة عقارية ما علاقتها بالملف كل؟ ولماذا يتم عقاب الجميع؟

وشدد على انه "يجب ان تكون هيئة أسواق المال جهة قيادية بمعنى الكلمة تقود ولا تنقاد، والا تخضع لأي ضغوط أو تأثيرات تحت أي ظرف أو من أي جهة كانت"، مشيرا إلى أن السوق المالي عرضة للنزول والصعود والتذبذب، وهي طبيعة وخاصية لأسواق المال".