قال الخبير النفطي محمد الشطي، إن أسواق النفط ستشهد تعافيا إضافيا وتحسنا خلال الفترة المقبلة، لتعكس رضا السوق عن اجتماع "أوبك بلس" ونتائجه، حيث يعتبر الاتفاق صمام أمان لاستقرار وتوازن الأسواق ودعم الأسعار، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تسريع وتيرة التوازن في أسواق النفط وسحوبات في المخزون النفطي.

وأضاف أن واردات النفط للصين ارتفعت بنسبة 20 في المئة، وهو ما يؤكد الحديث أن الطلب في الصين على النفط عاد بنسبة 90 في المئة على ما كان عليه قبل جائحة كورونا، لافتا إلى أن الصين مسؤولة عن نسبة كبيرة من الزيادة في الطلب العالمي على النفط بالظروف الاعتيادية.

Ad

وأشار إلى أن هذا لا يعني عدم وجود محاذير، كون "أوبك بلس"، بكل أعضائها، مهتمين بتقليص الفائض في الأسواق، لضمان استقرار الأسعار، كما أن لديهم الاستعداد للتحرك السريع، منوها إلى أن التحالف بين دول "أوبك بلس" سيظل لطمأنة الأسواق.

وتوقع الشطي أن تدور الأسعار حول فلك 45 دولارا للبرميل خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن المؤشر الحقيقي للسوق وتعافي الأسعار يبقى في قياس مستوى المخزون النفطي المتوقع، حيث إنه كلما زادت حركة السحوبات من المخزون ونجحت جهود عودة النشاط الصناعي والاقتصادي في العالم، كان هذا داعما أكيدا لتسريع وتيرة التعافي من جديد وتحسن أسعار النفط.