ذكرت تقارير إعلامية، أن الممثل الأميركي ​جورج كلوني​ وزوجته أمل علم الدين حزينان لمقتل جورج فلويد، حيث علق كلوني بكلمات قاسية وحاسمة على الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية منذ أيام، بسبب قتل شرطي أميركي في مدينة مينيابوليس لشاب من أصحاب البشرة السمراء فلويد​، وهو ما أجج الصراع العنصري هناك.

وبينت أن كلوني قال: "ليس هناك شك في أن فلويد قتل. هذا هو وباؤنا. إنه يصيبنا جميعًا، وبعد 400 عام لم نجد لقاحًا بعد".

Ad

وأضاف كلوني: "الغضب والإحباط اللذان نراهما يلعبان مرة أخرى في شوارعنا هما مجرد تذكير بقلة نضوجنا كبلد من خطيئتنا الأصلية للعبودية".

وتابع: "نحن بحاجة إلى تغيير منهجي في القانون ونظام العدالة الجنائية لدينا. نحن بحاجة إلى صناع سياسات يعكسون الإنصاف الأساسي لجميع مواطنيهم على قدم المساواة".

وتابع في تلميحٍ واضح عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "ليس القادة الذين أثاروا الكراهية والعنف كما لو كانت فكرة إطلاق النار على اللصوص كصافرة كلب عنصرية كان بول كونور أكثر دقة".

وختم بالقول: "لذا في هذا الأسبوع، بينما نتساءل عما سيتطلبه الأمر لإصلاح هذه المشاكل التي يبدو أنه لا يمكن التغلب عليها. تذكروا فقط أننا صنعنا هذه المشكلات حتى نتمكن من إصلاحها ولا توجد سوى طريقة واحدة في هذا البلد لإحداث تغيير دائم عبر التصويت".

وسبق أن انضم الكثير من مشاهير هوليوود لرفض العمل البوليسي، الذي أجج النار في اميركا، حيث حرص عدد من النجوم العالميين على التضامن مع قضية مقتل الشاب، ليس فقط عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، إنما فعلياً على الأرض، من خلال المشاركة في الاحتجاجات والتظاهرات التي يشهدها عدد من الولايات في البلد، تنديداً بالتصرفات العنصرية الحاصلة.

وكان من بين هؤلاء النجوم، المغنية العالمية ​أريانا غراندي​، والممثل العالمي ​جيمي فوكس​، والمغنية العالمية ​باريس جاكسون​، والمغنية العالمية هالزي التي تعرضت لإطلاق نار أثناء مسيرتها من أجل المطالبة بالمساواة والعدالة لروح فلويد، إلى جانب الفنان يونغ بلود، والممثلة وعارضة الأزياء العالمية إيميلي راتاجوسكي، والمغني الأميركي ماشين غان كيلي، والممثلة الأميركية آنا كيندريك.

وآخرهم النجمة العالمية أديل، التي انضمت الى قائمة النجوم والمشاهير الداعمين للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية حالياً.

ونشرت أديل صورة لفلويد، عبر حسابها الشخصي على أحد مواقع التواصل، لتندد بحالات العنف التي تمارسها الشرطة الأميركية تجاه المواطنين من أصول إفريقية، وذلك صدم العالم كله، واستنكرت العنصرية الموجودة في اميركا، والعنف الذي يتعرض له أصحاب البشرة السوداء، وهذا أمر غير عادل بين البشر.