اقترح مدرب الفريق الأول لكرة اليد بنادي القرين الجزائري، رشيد شريح، الاكتفاء بمحترف أجنبي واحد فقط، بدلا من محترفين، وتأجيل مشاركة المحترفين في الدوري المحلي للموسم بعد القادم 2021-2022، لحرصه على إيجابية المشاركة، وتحقق الأهداف المرجوة منها، خصوصاً رفع المستوى الفني العام للعبة محلياً وخارجياً.

وكان اتحاد اليد قرر، في وقت سابق، قبل "كورونا"، مشاركة محترفين أجنبيين في كل فريق بالمسابقات المحلية، اعتباراً من الموسم المقبل 2020-2021.

Ad

وقال شريح في تصريح لـ"الجريدة"، "أنا من أشد المؤيدين لمشاركة المحترفين الأجانب في الدوري الكويتي لكرة اليد، لكن الظروف الصعبة والاستثنائية بسبب تفشي الفيروس ستكون لها مردود سلبي، لذلك أفضّل تأجيل تطبيق القرار، حرصا على نجاح التجربة في بدايتها، وتطبيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص". وأضاف "هناك أندية ستتمكن من التعاقد مع محترفين أجانب ذوي مستوى جيد، بينما باقي الأندية لن تتمكن من ذلك، مما سيكون له مردود عكسي على التجربة، وبالتالي سيؤثر على المخرجات الفنية للبطولات المحلية والمنتخب الوطني".

واستطرد شريح قائلا "أغلبية التعاقدات ستكون بين لاعبي الخط الخلفي (الساعد- الأيمن أو الأيسر)، وفِي حالة وجود محترفين لا يكون هناك مكان للاعبي الخط الخلفي المحليين، خصوصا في أندية الصف الأول، بينما في حالة محترف واحد ستكون الفرصة كبيرة للاعبين المحليين، للحصول على فرصتهم، وهذا سينعكس بالإيجاب على المنتخبات الوطنية، لذلك اطالب بوجود محترف واحد فقط بدلا من محترفين في كل فريق".

وأكد شريح أن "فترة توقف النشاط الرياضي طويلة، وربما تصل الى 6 أشهر، لذا لابد أن تكون فترة الإعداد مناسبة لفترة الإيقاف الإجبارية، حتى يتمكن اللاعبون من استعادة لياقتهم البدنية والفنية قبل الانخراط في المسابقات الرسمية.

ولفت إلى أن فريقه القرين سيحتاج الى فترة إعداد تتراوح ما بين شهر ونصف إلى شهرين، في حالة استئناف النشاط الرياضي في سبتمبر المقبل.