ظهرت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، لأول مرة منذ إغلاق البلاد قبل 10 أسابيع بسبب تفشي فيروس كورونا، وهي تمتطي حصاناً في قلعة وندسور.

ويُعتقد أن قلعة وندسور هي المقر الملكي المفضل للملكة البالغة من العمر 94 عاماً، وتم تصويرها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي على ظهر حصان، وفق ما ذكرت صحية "ديلي ميل" البريطانية.

Ad

وتعد الملكة إليزابيث من محبي الخيول، ومن المولعين بسباقاتها وركوبها، لكنها لم تعد على ما يبدو تمارس هذه الرياضة، كما كان الأمر سابقاً.

وارتدت ملكة بريطانيا منديلاً ملوناً على رأسها مع سترة وقفازات، وذلك للاستمتاع بالطقس المشمس في قلعة وندسور، في ظل الإغلاق المفروض في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملكة إليزابيث لا تصطحب أياً من حراساها أو مساعديها إلى إسطبلات الخيول، وهو إجراء احترازي لتجنب عدوى الإصابة بفيروس كورونا.

وقال موقع سكاي نيوز، أمس، إن آخر صورة للملكة إليزابيث، بعد انتقالها من قصر باكنغهام إلى منزلها في قلعة وندسور، تم التقاطها في 19 مارس الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تخرج للعلن إلا من خلال الصور التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية، الأحد.

وقامت الملكة بواجبات رسمية قبل يوم من مغادرتها المخطط لها، لكنها عقدت اجتماعها الأسبوعي مع رئيس الوزراء بوريس جونسون على الهاتف، بدلاً من مواجهته كالمعتاد.

وقبل مغاردتها قصر باكنغهام، بسبب جائحة كورونا، ألقت ملكة بريطانيا خطابين متلفزين إلى الأمة، خلال فترة الإغلاق، الأول لطمأنة البريطانيين بأنه سيتم التغلب على فيروس كورونا، والثاني بمنسبة يوم النصر في أوروبا.