قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن مكتب المجلس وافق اليوم باجماع الحاضرين على استئناف الجلسات ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو، مشيراً إلى أنه تم توجيه الدعوة لرؤساء اللجان لاستئناف اجتماعاتها والانتهاء من التقارير والقوانين المهمة.

وقال الغانم في تصريح صحفي بمجلس الأمة اليوم عقب اجتماع مكتب المجلس أن المجلس سيستأنف جلساته العادية ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو وستكون جلسة عادية يومي الثلاثاء والأربعاء وقد تمتد إلى يوم الخميس إن استدعى الأمر.

Ad

وأضاف الغانم «ناقشنا خيارين أن تكون الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وكانت هناك اعتبارات أخرى أيضاً منها تواصلنا مع وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح الذي طلب بألا تكون الجلسة الأسبوع المقبل وإنما الأسبوع الذي يليه، رغم تأكيده وتأكيد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد بأنهم سيحضرون في أي وقت يحدده المجلس».

وأوضح الغانم أن اختيار الأسبوع بعد القادم لاستئناف الجلسات جاء لعدة أسباب منها تقدير لوضع وزير الصحة، وإعطاء اللجان فرصة خلال الأسبوع القادم للانتهاء من العديد من التقارير والقوانين المهمة حتى يتسنى للمجلس التصويت عليها في الجلسة القادمة.

وذكر الغانم انه تمت دعوة رؤساء اللجان لاستئناف عقد اللجان اجتماعاتها ابتداءً من الأسبوع الحالي والاسبوع القادم تمهيداً لرفع تقارير وإدراجها على جدول أعمال جلسة 16 يونيو.

وشدد الغانم على أنه سيتم خلال الجلسة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الصحية الممكنة، مجدداً تأكيده على أن المدة التي توقفت فيها الجلسات سوف تضاف إلى دور الانعقاد وليس الفصل التشريعي.

واستطرد الغانم قائلاً «هناك من يخلط بين الأمرين ولكن دور الانعقاد الحالي سيمدد بنفس المدة التي تم فيها توقف عقد الجلسات، وعدد الجلسات لن يقل، بل أؤكد بأنه سوف يزيد عن عدد الجلسات المقررة وفق الجدول الموزع».

ورداً على سؤال صحفي بشأن جدول الأعمال، قال الغانم «كما هو في اللائحة ننتظر تقرير لجنة الأولويات، لكن من يضع الجدول هو رئيس المجلس وأنا أتشاور مع أختي وإخواني النواب وبالتأكيد يكون هناك تعديلات على الجدول، لكني أتوقع بأن البند الأول في الجلسة العادية سيكون موضوع استعدادات وإجراءات الحكومة التي اتخذتها وستتخذها في مواجهة هذه الأزمة».

وأشار الغانم إلى وجود طلب من الرئاسة ومن عدد كبير من النواب لمناقشة هذا البند في كافة المجالات، مضيفاً «سيكون ذلك أول بند وفق توقعي واعتقادي ورأيي الشخصي في الجلسة القادمة».

وحول مناقشة استجواب وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي الذي قدم أمس من قبل النائب فيصل الكندري قال الغانم «صحيح أن الاستجواب يقدم على بقية البنود، لكن اللائحة تنص أيضاً على (إلا أن رأى المجلس غير ذلك)».

وأضاف الغانم أنه سيقترح بأن يكون بند مواجهة أزمة كورونا هو الأول ويأتي من بعده الاستجواب ومن ثم القوانين.

وذكر أن هناك عدة طلبات مقدمة من النواب سيتمكن المجلس ان شاء الله من التصويت عليها والانتهاء من أغلبها، مؤكداً ثقته بتعاون النواب وقدرة المجلس على تعويض الإنجاز التشريعي عما فاته بسبب فترة توقف الجلسات.