لليوم الثاني على التوالي، تسجل وزارة الصحة معدلات شفاء قياسية، حيث أعلنت الوزارة عن أعلى معدلات للشفاء من مرض "كوفيد- 19"، منذ ظهور وباء "كورونا" في الكويت وحتى الآن بـ1513 حالة، ما يرفع إجمالي المتشافين من المرض إلى 12899 حالة، بما يشكل 46.4 في المئة من حالات الإصابة.

وأكشف المتحدث الرسمي باسم الوزارة د. عبدالله السند، في المؤتمر اليومي حول آخر تطورات المرض، عن تسجيل 8 وفيات جديدة بمرض "كوفيد- 19"، ترفع إجمالي الوفيات المسجلة في البلاد إلى 220 حالة.

Ad

وأشار إلى تسجيل 719 إصابة جديدة في الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية، ترفع إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد والتي ثبتت إصابتها بمرض كوفيد-19 إلى 27762 حالة.

وذكر أن هناك ثباتا نسبيا في أعداد الإصابات، لافتا إلى ضرورة استشعار المسؤولية المشتركة من ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وتعقيم الأسطح ودورات المياه والاستغناء عن وسائل الدفع الورقية واستبدالها بالدفع الإليكتروني.

ودعا إلى ضرورة تعزيز العمل عن بعد، سواء في عقد الاجتماعات أو الدورات التدريبية وغيرها.

وأضاف أن الحالات الجديدة منها حالات مخالطة لحالات مصابة بالمرض، وحالات أخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وتتبع المخالطين وفحصهم.

وأضاف أن من بين الحالات، التي رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية، 265 حالة لمواطنين كويتيين (بلغ إجمالي المصابين الكويتيين حتى الآن 5539 حالة)، و156 حالة لمقيمين من الجنسية الهندية، و104 حالات لمقيمين من الجنسية المصرية، و48 حالة لمقيمين من الجنسية البنغلادشية، أما بقية الحالات فهي من جنسيات أخرى مختلفة.

وأوضح أن من ضمن مجموع الحالات التي رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية، تم رصد 209 حالة في منطقة الفروانية الصحية، و184 حالة في منطقة الأحمدي الصحية، و170 حالة في منطقة الجهراء الصحية، و101 حالة في منطقة حولي الصحية، و55 حالة في منطقة العاصمة الصحية.

أما عن المناطق السكنية والتي رصد فيها أكبر عدد للإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية، فقد تم رصد 57 حالة في منطقة الفروانية، و45 حالة في منطقة جليب الشيوخ و42 حالة في منطقة المهبولة و39 حالة في منطقة العبدلي، و37 حالة في منطقة السالمية و31 حالة في منطقة المنقف.

وأشار السند إلى أن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة بلغ 204 حالات، لافتا إلى أن المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض كوفيد-19، ومازالت تتلقى الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة بلغ 14643 حالة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن مجموع من أنهى فترة الحجر الصحي المؤسسي الإلزامي خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ 143 حالة، منها 40 حالة لمواطنين كويتيين، و103 حالات لمقيمين من جنسيات مختلفة، وذلك بعد القيام بكل الإجراءات الوقائية، والتأكد من خلو جميع العينات من الفيروس.

وأشار إلى أن عدد المسحات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 3664، في حين جاوز المجموع الكلي لعدد الفحوصات حتى الآن 297 ألف و26 مسحة مخبرية.

أسباب العدوى

بدوره، قال اختصاصي الصحة العامة د. محمد السعيدان إن أغلب المصابين لا يعانون أي أعراض، وجزء قليل منهم يعاني أعراضا قد تستدعي الرعاية الصحية، وهي الفئة التي تكثر بينها الوفيات.

وأضاف أن أغلب حالات العدوى تحدث في وقت عدم ظهور الأعراض، و90 في المئة من الإصابات مصدرها أشخاص تعرفهم وتثق فيهم، وقد ينقل إليك المرض دون أن تدري أو دون أن يدروا هم، لذا يجب اتباع الاشتراطات والاجراءات الصحية المتبعة للوقاية من نقل أو التقاط العدوى.

وذكر السعيدان أن الفئات الحساسة للإصابة هي كبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة وضعيفي المناعة والحوامل، لذا يجب أن نحمي هذه الفئة بالتباعد الاجتماعي، لاسيما بين الأشخاص المخالطين لهم من خارج المنزل، مؤكدا أن التباعد يخفف من انتقال المرض ويعتبر كذلك العامل الأساسي لقوة انتشاره.

وللرد على السؤال المعتاد: "متى نرجع للحياة الطبيعية قبل كورونا؟" قال السعيدان: "كلما نجحنا في التباعد الاجتماعي، قلت الإجراءات التي تفرضها الدولة وننتقل من مرحلة لأخرى، فبغض النظر عن المرحلة التي نقع فيها حاليا يجب أن نستمر في التباعد ونمنع انتقال المرض إلى أن يظهر علاج أو تطعيم ضده، فالاشتراطات الصحية لن تنجح دون المسؤولية المجتمعية للمواطنين والمقيمين واتباع الارشادات الصحية بشكل صحيح".