فتحت المدارس الثانوية في كوريا الجنوبية أبوابها، أمس، للمرة الأولى هذا العام، وعاد الطلاب إلى الصفوف الدراسية واضعين الكمامات، في مستهل خطة مرحلية لإعادة فتح جميع المدارس، وفقا لبروتوكولات صارمة لمنع انتشار فيروس «كورونا».

وتأجل بدء الفصل الدراسي الخاص بالربيع عدة مرات منذ مارس، بينما تكافح البلاد أول تفش كبير للفيروس خارج الصين، ونُظمت الحصص الدراسية عبر الإنترنت، لكن في ظل التراجع الحاد لحالات الإصابة اليومية بالفيروس منذ ذروة شهدتها البلاد في فبراير، رحّب المعلمون أمس بطلاب المرحلة الثانوية في مدارسهم بأدوات قياس الحرارة ومطهرات الأيدي.

Ad

وقال تشو هي-يون، مدير مكتب التعليم في العاصمة سيول للطلاب عند مدخل إحدى المدارس الثانوية، «ندخل اعتبارا من الآن مرحلة مهمة نحتاج فيها الى النجاح في الدراسة والوقاية».

وبموجب إرشادات الصحة الجديدة الخاصة بالمدارس، يتعين على الطلاب والمعلمين وضع الكمامات إلا في أوقات تناول الطعام، وعليهم مسح مكاتبهم. وستُفتح النوافذ لإدخال الهواء، وستكون المكاتب بعيدة عن بعضها بمسافة متر.

وكان قد تقرر إعادة فتح جميع المدارس على مراحل، بدءا بالمدارس الثانوية بين 20 مايو وأول يونيو أمام جميع التلاميذ والطلاب بالمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية البالغ عددهم 5.5 ملايين.

وإذا أظهرت الفحوص إصابة طالب واحد بالفيروس فستتحول المدرسة بالكامل إلى الدراسة عبر الإنترنت، حتى التأكد من إمكانية عودة الطلاب بأمان.

وسجلت كوريا الجنوبية 32 إصابة جديدة بحلول منتصف ليل أمس الأول، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 11110، بينما بلغ عدد الوفيات 263.