أكد اتحاد مصارف الكويت حرص البنوك، منذ بداية أزمة «كورونا المستجد»، على تنفيذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وإجراءات التعقيم لمواجهة انتشار الفيروس، بما يتسق وتعليمات وزارة الصحة والجهات المعنية بهذا الشأن.

وقال الاتحاد، في بيان صحافي أمس، تعليقاً على ما يتم تداوله من إصابة بعض موظفي البنوك بالمرض، إن هذه البنوك تولت تعقيم كل ماكينات السحب الآلي الموجودة في مختلف أنحاء البلاد، وفروع البنوك، ووضع العبوات التي تحتوي على المطهرات في فروع البنوك وبجوار كل الماكينات.

Ad

وأضاف أن فروع البنوك التزمت بإجراءات التباعد الاجتماعي، وفحص درجة حرارة العملاء قبل دخولهم الفروع، إضافة إلى التزام كل موظفي البنوك والعملاء بارتداء الكمامات والقفازات طوال فترات العمل الرسمية.

ولفت إلى أنه التزاماً من البنوك بمبدأ الشفافية، وفور اكتشافها حالات إصابة بفيروس كورونا ضمن موظفيها، قامت بالإفصاح عن ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها لتوعية جمهور العملاء، كما أغلقت الفروع أو الإدارات التي تم اكتشاف حالات الإصابة بها إلى حين تطهيرها وتعقيمها كاملة من الشركات المتخصصة قبل إعادة العمل بها، إضافة إلى إخطار بنك الكويت المركزي بالواقعة والتدابير الاحترازية المتخذة بهذا الشأن.

وفي هذا الصدد، أوضح اتحاد المصارف أن البنوك تتبع بروتوكولاً خاصاً عند تأكدها أو اشتباهها في إصابة أي من موظفيها الموجودين في مكان العمل بفيروس كورونا المستجد، يتضمن هذا البروتوكول تطبيق خطة الاستعداد الخاصة بالبنك والاتصال فوراً بالخط الساخن لوزارة الصحة والتنسيق معها لاتخاذ الإجراء المناسب سواء بتوجيه الموظف إلى العزل المنزلي أو إلى إحدى مستشفيات وزارة الصحة.

وبين أنه في حال تأكد إصابة الموظف خارج أوقات العمل، يتم إبلاغه بالبقاء في المنزل وطلب العناية الطبية، كما يقوم البنك بمتابعة حالته، وفي حال تأكد إصابته بالفيروس، يتم التواصل مع وزارة الصحة للاستفسار عما إذا هناك أي إجراء واجب اتباعه من قبل البنك، ويتم التنبيه على المخالطين للحالة المشتبه فيها أو المصابة بضرورة اتباع تعليمات وزارة الصحة بهذا الشأن.

وشدد على أن البنوك باعتبارها جزءاً من النسيج الوطني لن تدخر جهداً في اتخاذ أي تدابير وإجراءات من شأنها الحفاظ على سلامة عملائها وموظفيها، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ وطننا العزيز وأهله الكرام من كل مكروه وسوء.