تبادل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك مع عدد من كبار الشيوخ والمسؤولين الرسميين في البلاد.

وثمّن سموه جهود كوادر الدولة، خصوصا خط الدفاع الأول الجهات المعنيّة، على ما أبدوه من تعاون بناء وإجراءات سباقة لمواجهة فيروس كورونا.

وفي هذا السياق، تلقى سموه رسالة تهنئة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ضمنها باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر المباركات وخالص الأحاسيس والأمنيات بهذه المناسبة المباركة، مغتنما هذه المناسبة الفضيلة التي حلّت في ظروف استثنائية لوطننا العزيز والعالم كله، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يرفع البلاء عنا وعن بلاد المسلمين أجمعين، وأن يعيد هذه المناسبة الجليلة وأمثالها على سموه أعواما عديدة وأزمنة مديدة، وهو ينعم بوافر الصحة وتمام العافية ورغد العيش ومبسوط الهناء والرخاء، باقيا ذخرا وعزا لوطننا الكويت وعطاء ونبراسا للشعب الكويتي الوفي الأصيل، وسندا وعضدا لقائد مسيرة التقدم والازدهار والنهضة والأمان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.

Ad

وقد بعث سموه ببرقية شكر جوابية أعرب فيها عن أسمى آيات التهاني وبالغ تقديره لما يبذله الغانم من جهود حثيثة بالتكاتف مع إخوانه في الحكومة لمكافحة جائحة كورونا، سائلا المولى أن يكشف الغمة الناتجة عن هذا الوباء في الكويت وسائر دول العالم، وأن يديم على ديرتنا الحبيبة نعمة الأمن والطمأنينة.

شيوخ ومسؤولون

وبعث سمو ولي العهد برسالتي تهنئة إلى سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، والشيخ مبارك العبدالله، أعرب فيهما سموه عن أصدق المشاعر الطيبة بمناسبة حلول رمضان، داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليهما بوافر الخير واليمن والبركات، وأن يسبغ عليهما موفور الصحة والعافية وعلى الكويت دوام الأمن والتقدم والرخاء.

وتلقّى سموه برقيات شكر جوابية العلي والعبدالله، كما تلقى سمو برقيات من نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز رئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ضمنوها أسمى آيات التهاني وصادق الدعاء أن يجعله شهر خير وبركة على سموه لمواصلة مسيرته الحافلة بالبذل والعطاء من أجل إعلاء راية الوطن وتعزيز مكانته، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد.

وتلقى سموه برقيات تهنئة أيضا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي والمواطنين والمقيمين، وبعث سموه ببرقيات شكر جوابية ضمنها سموه شكره وتقديره وتمنياته الطيبة للجميع.

تكاتف الكوادر

وقد ثمّن سمو ولي العهد الجهود الحثيثة التي يقوم بها أعضاء مجلس الوزراء والذين وقفوا جميعا على قدم وساق لا يدّخرون جهدا ولا يتوانون عن تأدية واجبهم تجاه وطنهم متكاتفين صفا واحدا ومتعاونين لدرء أي خطر يدهم الكويت، سواء أكان صحيا أو مجتمعيا، مشيدا سموه بجميع كوادر الدولة، خصوصا خط الدفاع الأول في وزارات الصحة والداخلية والخارجية والدفاع والحرس الوطني والتجارة على ما أبدوه من تعاون بناء وإجراءات سباقة لمواجهة فيروس كورونا والذين طبّقوا التوجيهات السامية في مكافحة خطر هذا الوباء.