ضمن خطواتها المتلاحقة لاحتواء تداعيات فيروس كورونا المستجد والحد من تفشيه، أطلقت الكويت أمس الأول حملة للترصد النشيط والمسحات العشوائية، علمت «الجريدة» من مصادرها، أنها شملت فحص 8 بنايات في مناطق المقوع وشرق والمرقاب، التي يقطنها آلاف العمال الآسيويين، مبينة أن فرق هذه الحملة بدأت عملها من الخامسة عصراً وانتهت في الواحدة من صباح أمس.

وذكرت المصادر أن نقطة بداية هذه الحملة كانت محافظة العاصمة، بعدما كشفت نتيجة التقصي الوبائي أن فيها بؤراً للفيروس، مشيرة إلى أن الفرق الطبية أخذت الرقم المدني لكل عامل تم فحصه وعنوان سكنه، للتواصل معه لاحقاً إذا تأكدت إصابته.

Ad

ولفتت إلى أن وزارة الصحة ستزيد خلال الأيام القليلة المقبلة أعداد الطواقم الطبية، مع زيادة عدد سيارات الفحص المتنقلة المشاركة في الحملة إلى 4 بدلاً من اثنتين، مضيفة أن هذه السيارات ستجوب المناطق المكتظة بالعمالة خلال الفترة المقبلة، منتقلة إلى مناطق أخرى عقب انتهائها من مسح منطقة العاصمة.

بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند إن هذه الحملة تخللها أخذ مسوحات عشوائية، وإجراء فحوصات مختلفة كقياس درجة الحرارة ونسبة الأوكسجين في الدم، وكشف التاريخ المرضي، وفحص الـPCR؛ للتأكد من خلو الشخص من الإصابة.

وصرح السند بأن «الصحة» لم تكتفِ بتطبيق الإجراءات الوقائية والفحوصات على القادمين إلى البلاد عبر رحلات العودة المتعددة أو في مراكز الحجر الصحي أو أقسام الحوادث بالمستشفيات، بل تتبع سياسة الترصد النشيط بالبحث عن الإصابة عبر الفرق التطوعية في قطاع الصحة العامة، من خلال أخذ مسوحات للعديد من الأشخاص من مختلف القطاعات والمؤسسات الصحية العامة والأهلية.

ولفت إلى استمرار حملات الفحص والمسوحات للطواقم الطبية للتأكد من خلوهم من الفيروس، إلى جانب فحص العمالة الأجنبية في الجمعيات ومنطقتي العزل بجليب الشيوخ والمهبولة.

في موازاة ذلك، ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 2399 حالة، بعد إعلان الوزارة 151 إصابة جديدة، في مقابل تسجيل حالة وفاة لمواطن، ليرتفع عدد الوفيات إلى 14، في حين بلغ مجموع المتعافين 498 بعد إعلان شفاء 55 أمس.

وذكر السند أن من المصابين الجدد 19 مواطناً، 12 منهم عادوا ضمن المرحلة الأولى من الإجلاء الجوي، فضلاً عن 5 مخالطين، إلى جانب مواطنَين مع خمسة وافدين، قيد البحث عن أسباب عدواهم.