وسط ترقّب لعقد البرلمان العراقي جلسة خلال الأسبوع الجاري للتصويت على حكومته، اشترط رئيس الوزراء المكلّف مصطفى الكاظمي على الكتل السياسية تقديم مرشحين اثنين وفق ضوابط معيّنة.

وتحدثت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف عن منح الكاظمي الكتل السياسية حريّة تقديم مرشحين اثنين لكل وزارة، موضحة أنه وضع مواصفات محددة في آلية تقديم المرشحين لكابينته، أهمها النزاهة والكفاءة، وليس لديه خلفيات معروفة وغيرها.

Ad

وفي وقت سابق، كشف رئيس كتلة الفتح، محمد الغبان، عن تشكيل فريق استشاري يمثّل الكتل السياسية لتقديم المساعدة والمشورة للكاظمي في دراسة أسماء الكابينة الوزارية والمنهاج الحكومي، وحدد شروطاً لحصر السلاح بيد الدولة، وأشار إلى جهات تقف خلف استهداف المعسكرات والقواعد العسكرية.

وقال الغبان، لوكالة الأنباء الرسمية (واع)، إن «الكتل السياسية اتفقت على تشكيل فريق استشاري يمنح صلاحية اختياره للمكلف من أجل الإسراع في حصول التوافق على أسماء الكابينة الوزارية ودراسة سيرهم الذاتية، لضمان نجاح عقد الجلسة الاستثنائية ومنحهم الثقة، وعدم تكرار ما حصل مع محمد توفيق علاوي».

ورجّح برلمانيون عراقيون عقد جلسة خلال الأسبوع الحالي للتصويت على حكومة الكاظمي. وأكد النائب في البرلمان علاء سكر الدلفي لصحيفة الصباح، أمس، أن «أغلب الكتل خولت الكاظمي اختيار وزرائه من المستقلين والمهنيين»، مبيناً أنه «حتى الآن لم تتم تسمية أي مرشح، باستثناء التأكيد على أنْ تتوزع الوزارات بحسب المكونات». وأضاف الدلفي أن «المكلف الذي لا يزال في مرحلة كتابة برنامجه الحكومي، سيواجه صعوبات وتحديات كبيرة»، موضحاً أنَّ «العراق يشهد منذ شهرين انتشاراً لوباء كورونا، وهناك أيضا تحديات تخص الاقتصاد والانتخابات المبكرة واستعادة ثقة المواطنين بالحكومة والعمليَّة السياسيَّة».

وأكد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بشار الكيكي، أن «حزبه مع الإسراع بتشكيل الحكومة، والأكراد سيكونون عامل توازن لتمكين المكلف من إتمام مهمته»، مبينا أنَّ «الأكراد سيدعمون رئيس الوزراء ليس في التشكيلة الحكوميَّة، وإنما في البرنامج الحكومي».

ورأى النائب عن تيار الحكمة حسن خلاطي، أنَّ الظروف المتوافرة للكاظمي مثاليَّة، والجميع على قناعة بأنه لا طريق أمامهم إلا تمرير الحكومة.

ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس، سقوط صاروخين قرب شركة أجنبية شرقي بغداد، موضحة في بيان مقتضب أن «صاروخي نوع كاتيوشا سقطا بالقرب من الشركة الصينية في منطقة النهروان ضمن قاطع الفرقة الأولى بالشرطة الاتحادية دون خسائر». وتستهدف هجمات صواريخ متكررة السفارة الأميركية والمنطقة الخضراء ومواقع شركات مهمة، وغالباً ما توجه أصابع الاتهام في تنفيذها إلى الفصائل الموالية لإيران.

كما أكدت خلية الإعلام، أمس، إصابة ضابطين وأربعة عناصر أمنية، في انفجار منزل مفخخ بالعبوات الناسفة، خلال عملية تفتيش في منطقة الخيلانية، نفذتها قوة ضمن قيادة عمليات ديالى.