تباين أداء مؤشرات بورصة الكويت في نهاية تعاملات جلستها الأسبوعية الثانية، أمس، واستطاع مؤشرا السوق العام والأول الإقفال على اللون الأخضر، بينما سجل مؤشر السوق الرئيسي 50 خسارة كبيرة بنسبة فاقت 1 في المئة، وجاءت الإقفالات بارتفاع مؤشر السوق الأول بنسبة محدودة هي 0.02 في المئة فقط تساوي نقطة فقط، ليستقر على مستوى 4759.57 نقطة، بسيولة أعلى من جلسة أمس الأول، حيث بلغت أمس 28.7 مليون دينار، تداولت حوالي 100 مليون سهم فقط عبر 7849 صفقة، وتم تداول 107 أسهم، ربح منها 38 وتراجعت أسعار 61، وثبتت أسعار 8 أسهم، وربح مؤشر السوق الأول حوالي ثلث نقطة مئوية هي 14.85 نقطة، ليقفل على مستوى 5116.42 نقطة بسيولة جيدة بلغت 24.7 مليون سهم تداولت 67.1 مليون سهم عبر 6132 صفقة، وربحت 7 أسهم، بينما خسرت 10، واستقر سهم وحيد من دون تغير.

وكما أسلفنا، فقد خسر مؤشر رئيسي 50 نسبة كبيرة بلغت 1 في المئة تعادل 41.01 نقطة، ليقفل على مستوى 3981.54 نقطة بسيولة أعلى من سابقتها بلغت 3.5 ملايين دينار عبر 1366 صفقة، وتم تداول 43 سهما، ربح منها 15 سهما وخسر 24، بينما ثبت 4 أسهم من دون تغير.

Ad

محاولة استقرار

بعد تصريح محافظ البنك المركزي، أمس الأول، الذي طمأن من خلاله المستثمرين في قطاع البنوك، والذي يقع تحت مظلة البنك المركزي، بشأن متانة أوضاع البنوك الكويتية وكذلك عرف خطورة الأزمة الاقتصادية وأثرها على الاقتصاد الكويتي كحال بقية الاقتصاديات العالمية التي تتداعي بسبب إقفال معظم قطاعاتها في المنطقة الأوروبية والأميركية خلال هذه الفترة، فقد جاءت الجلسة الثانية لهذا الاسبوع متماسكة معظم فتراتها، وتراجع اللون الأحمر، وكان السوق الأول وأسهمه القيادية مثل زين وأجيليتي وارتفاعات محدودة في الوطني وبيتك دعمت مؤشره طوال فترات الجلسة، وكان زين أفضلها، بما أن اليوم يوم الحيازة، ومن يملك السهم يستحق الأرباح، وهي 33 فلسا للسهم.

وكان أداء بعض الاسهم جيدا، رغم التراجع، خصوصا سهمي الدولي الأكثر نشاطا أمس في السوق الأول وسهم وربة، حيث إنهما صمدا على خسائر محدودة، رغم ضغوط البيع.

في المقابل تراجعت أسهم مهمة في السوق الرئيسي، مثل سهم أهلي متحد كويتي وألافكو والبنك الاهلي وبنسب واضحة وبسيولة هي الأعلى، لتضغط على مؤشر سوقها الذي سجّل خسارة كبيرة تجاوزت نقطة مئوية، وكان الاستثناء سهم السفن الذي أعلن أرباحه أخيرا وتوزيعته السنوية بـ 30 فلسا، والتي تعتبر جيدة كعائد على سعره الحالي، وانتهت الجلسة على تباين مؤشراتها، حيث اللون الأخضر الواضح للسوق الأول والأحمر للرئيسي.

خليجيا، تراجعت جميع مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بنسب واضحة في الإمارات وقطر ومسقط، وكانت محدودة في السعودية والبحرين، وكان اللون الأخضر لمؤشري سوق الكويت العام والأول، وكانت أسعار النفط قد بدأت تعاملاتها على تراجعات بنسب واضحة ومتفاوتة، وفقا للعقود الجديدة لتسليم شهر يونيو، بينما كان سعر برنت الفوري على «رويترز» يتراجع بنسبة 7 في المئة وبحدود 22.9 دولارا للبرميل.