غداة إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي حزمة إجراءات لدعم الأطباء في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، سجلت مصر أول حالة وفاة لطبيب بعد تعرّضه لإصابة بالفيروس، إذ أعلنت هيئة الرعاية الطبية بمدينة بورسعيد، أمس، وفاة الطبيب أحمد عبده اللواح، (57 عاما)، الذي كان يعمل أستاذا للتحاليل الطبية بجامعة الأزهر.

وأصيب الراحل، وهو طبيب مشهور، بالفيروس السبت الماضي، بعدما انتقل إليه من مصاب تردّد على معمله للتحاليل.

Ad

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أمس الأول ، تسجيل 33 حالة إصابة جديدة بالفيروس، و4 حالات وفاة لمصريين من محافظة القاهرة تتراوح أعمارهم بين 58 و84 عاما، وذلك بعد وصولهم إلى المستشفيات في حالة صحية متأخرة، ووصل إجمالي حالات الإصابة في مصر، إلى 609 حالات، من ضمنهم 132 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و40 حالة وفاة، تضاف إليها حالة اللواح.

وفي محاولة لدعم الأطباء في مواجهتهم المفتوحة مع الوباء، قرر السيسي اعتماد حزمة من الإجراءات لدعم الأطباء خلال اجتماعه، أمس الأول، مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين عن قطاع الصحة.

الطبية بنسبة 75 في المئة عن القيمة الحالية، بما يشمل الأطباء العاملين بالمستشفيات الجامعية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 2.25 مليار جنيه، فضلا عن إنشاء صندوق مخاطر لأعضاء المهن الطبية، وصرف مكافآت استثنائية لجميع العاملين بمستشفيات العزل والحميات والصدر والمعامل المركزية على مستوى الجمهورية، على أن تصرف تلك المكافآت الاستثنائية من صندوق «تحيا مصر».

وبينما اشتكى محافظ البنك المركزي طارق عامر من سحب المصريين نحو 30 مليار جنيه خلال 3 أسابيع من دون أي مبرر، مما استوجب تحجيم حد السحب اليومي للأفراد عند 10 آلاف جنيه، حذّر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس من استمرار حظر التجول لأكثر من أسبوعين، وقال في تصريحات متلفزة، إننا «سنرى دماء اقتصادية في مصر بسبب توقّف عجلة الإنتاج وحظر التجوال»، متوقعا انهيارا كاملا للبورصة المصرية، وأشار إلى أن القطاع الخاص قد يضطر إلى خفض الرواتب والاستغناء عن جزء من العمالة.