تراجعت مؤشرات بورصة الكويت في أولى جلساتها الأسبوعية، أمس، وسجلت انخفاضات متفاوتة على مستوى مؤشراتها الثلاثة، وكذلك متغيرات (القيمة والكمية وعدد الصفقات)، وخسر مؤشر السوق العام نسبة 2.84 في المئة، تعادل 138.87 نقطة، ليقفل على مستوى 4758.56 نقطة، وبسيولة متراجعة الى حدود 25.1 مليون دينار فقط وهي أدنى مستويات السيولة خلال الشهر تداولت 106.8 ملايين سهم فقط عبر 6821 صفقة، وتم تداول 108 أسهم، ربح منها 14 سهما، وخسر 81، واستقر 13.

وسجل مؤشر السوق الأول الخسارة الأكبر بنسبة 3.4 في المئة، والتي تعادل 179.63 نقطة، ليقفل على مستوى 5101.57 نقطة وبسيولة متراجعة كذلك الى 22.8 مليون دينار، تداولت نحو 60 مليون سهم عبر 4951 صفقة، وتراجع أمس 16 سهما وثبت سهمان دون تغير ولم يرتفع أي سهم في السوق الأول.

Ad

وفي مؤشر رئيسي 50 ارتفعت أسعار 4 أسهم من مجمل 50 سهما تداول منها 43 سهما وتراجعت أسعار 33 سهما، واستقر 6 اسهم دون تغير ليتراجع مؤشر رئيسي 50 نحو نقطتين مئويتين، أي 81.56 نقطة، ليقفل على مستوى 4022.55 نقطة بسيولة محدودة بالكاد وصلت إلى 1.8 مليون دينار تداولت 34.5 مليون سهم عبر 1458 صفقة.

جني أرباح أكبر

وارتفع مؤشر بورصة الكويت 6.5 في المئة تقريبا خلال 4 جلسات ماضية، وكانت عمليات جني الأرباح بدأت بنهاية الأسبوع الماضي، واستؤنفت مع بداية جلسة أمس أول الاسبوع، وكان الضغط اكبر على الاسهم القيادية كصناعات وبيتك ووطني واهلي متحد ووربة بشكل خاص.

ثم انتشرت عمليات البيع لتطال جميع الأسهم في السوق الأول، وتعدت الى الأسهم التشغيلية في السوق الرئيسي ذات السيولة كأسهم المتحد والامتياز وعقارات الكويت وسفن إضافة الى سهم الأولى، وهي الاسهم الافضل من حيث السيولة في السوق الرئيسي.

وكذلك تراجعت أسهم مستثمرون وارزان والسلام وبتروغلف الافضل نشاطا لتكتمل الضغوط وتسجل مؤشرات السوق خسائر واضحة اقتصت ما يقارب من نصف مكاسب الاسبوع الماضي التي كان أفضلها لمؤشر السوق الاول الذي ارتد بنسبة 7.7 في المئة خلال 4 جلسات فقط.

خليجيا، تباين الأداء في مؤشرات اسواق دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا أن بعضها لم يرتفع خلال الأسبوع الماضي الذي سجلت مؤشرات أسواق عالمية ارتدادات كبيرة في معظم جلساته عدا جلسة الجمعة الأخيرة التي تراجع خلالها سعر النفط بشكل واضح، وأقفل «برنت» على حدود 25 دولارا للبرميل، وهي ادنى مستوياته خلال فترة كورونا الحالية.

وربح أمس سوقا الامارات بنسب كبيرة بين 2.6 و1.4 لمؤشري ابوظبي ودبي على التوالي، بينما لم يكمل مؤشر «تاسي» نقطة مئوية كاملة، واكتفى بنسبة 0.8 في المئة وتراجع البقية ولكن على تفاوت كان أكبرها في مؤشرات بورصة الكويت 3 في المئة، ثم البحرين وعمان بنسبة 1.7 في المئة تقريبا، وانخفض مؤشر قطر بنسبة محدودة.