تراجعت مؤشرات بورصة الكويت خلال آخر جلسة لها هذا الأسبوع، وبعد أن حققت 3 ارتفاعات متتالية وبنسب كبيرة خسر مؤشر السوق العام أمس نسبة 0.91 في المئة، أي 45.15 نقطة، ليقفل على مستوى 4897.43 نقطة بسيولة محدودة قياسا على معدلات هذا الأسبوع توقفت عند 33.3 مليون دينار تداولت 141.1 مليون سهم فقط عبر 9732 صفقة، وتم تداول 113 سهما، ربح منها 35 وخسرت أسهم 66 شركة، بينما بقيت 16 شركة دون تغيّر.

وجاء الضغط من السوق الأول الذي خسر بنسبة 1.1 في المئة تعادل 61.1 نقطة، ليقفل على مستوى 5281.2 نقطة، بسيولة هي الأكبر تجاوزت 30 مليون دينار عبر 77.1 مليون سهم من خلال 7075 صفقة، وكانت 15 شركة قد خسرت، وربحت أسهم شركتين فقط هما أجيليتي وميزان، واستقر سهم المباني دون تغيّر. وخسر مؤشر رئيسي 50 عُشري نقطة مئوية فقط، أي 8.64 نقاط، ليقفل على مستوى 4104.11 نقاط، بسيولة محدودة لم تتجاوز 2.2 مليون دينار تداولت 57.2 مليون سهم عبر 2297 صفقة، وتم تداول 44 سهما، ربح منها 16 وخسر 24، في حين استقرت 4 أسهم دون تغير.

Ad

تداولات هادئة وجني أرباح

بعد سلسلة ارتفاعات وارتدادات متتالية لبورصة الكويت، وكما هي حال معظم بورصات العالم التي تكاد تسير جنبا الى جنب وبقيادة مؤشرات الأسواق الأميركية داو جونز وناسداك وستاندرز آند بورز، والتي تخلت عن بعض مكاسبها مساء الأربعاء، وأيضا بدأت الاسواق الآسيوية مختلطة الأداء، وبقي برنت يدور حول مستوى 27 دولارا للبرميل، أمام هذه الصورة المتماثلة، انطلقت تعاملات بورصة الكويت على هدوء، وسط تغيّرات محدودة على الأسهم القيادية، والتي ترتكز عليها السيولة، ومالت الى الانخفاض إجمالا، حيث تراجع الوطني وبيتك وأهلي ومتحد وزين، بينما حقق أجيليتي ارتفاعا واضحا، وكان على مستوى سيولة أقل من سابقيه، في حين واصلت بعض الأسهم الارتداد في السوق الرئيسي مثل الامتياز والجزيرة. واستمر نشاط سهم مستثمرون وسط عمليات بيع مستمرة ضغطت على السهم ليتداول حول 8.6 فلوس، وعاد للنشاط أمس كذلك سهم أرزان، وبعد سبات طويل، كما ارتفع سهم بتروغلف بنسبة 3 في المئة وبنشاط جيد، وخسرت كل الأسهم ذات السيولة، عدا سهم أجيليتي قبل نهاية الجلسة بساعة تقريبا، لتفسد محاولات دعم المؤشرات التي تتداول باللون الأحمر طوال جلسة أمس وبخسائر محدودة نسبيا لم تصل الى 1 في المئة وحتي نهاية الجلسة التي أنهتها على خسارة مؤشرات السوق الأربعة بنسب محدودة، وسط تراجع أسعار النفط خلال الساعة الاخيرة بأكثر من دولار، ليتداول برنت على مستوى 26 دولارا للبرميل.

وعلى مستوى مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي كان الأداء متراجعا بتفاوت واضح، حيث خسر مؤشر أبوظبي نسبة 3.3 في المئة، كما خسر دبي أكثر من نقطة مئوية، وسوقا قطر وعمان والكويت، بينما ربح مؤشر السوق السعودي اكثر من نقطة مئوية وتداول بإيجابية، ولم يتأثر بخسارة أسعار النفط، وهو الذي أصدر قرارا بتخفيض ساعات التداول الى 3 ساعات فقط، وربح كذلك مؤشر سوق البحرين ولكن بنسبة محدودة.