مع إيقاف فعاليات الدوري الإنكليزي لكرة القدم حتى 30 أبريل المقبل بسبب المخاوف من تفشي فيروس "كورونا" المستجد، وجد اللاعبون وسائل مبتكرة للحفاظ على لياقتهم البدنية لحين استئناف فعاليات المسابقة.

وما بين اللعب مع الأطفال إلى التقاط كرات التنس، لجأ نجوم الدوري الإنكليزي إلى طرق عدة للحفاظ على لياقتهم في زمن "كورونا".

Ad

ووضعت جميع الأندية الـ20 المشاركة في دوري الدرجة الممتازة بإنكلترا برامج تدريبية خاصة وفردية للاعبيها في فترة التوقف الحالية للحفاظ على لياقتهم البدنية قدر الإمكان، استعدادا لاستئناف المسابقة في أي وقت.

ووجه تشلسي لاعبيه إلى التدريب بأجهزة الدراجات المنزلية، إضافة لوضع نظام تغذية معين بخلاف الخطط الفردية لكل لاعب بشأن تدريباته في منزله.

وقال روديغر مدافع تشلسي على موقع النادي بالانترنت: "لدينا خطة موضوعة من النادي خاصة بتدريباتنا. ولهذا، هناك بعض الأمور التي يمكن أن نقوم بها في منزلنا، ونحن نتبع هذه الخطة فحسب".

وأضاف: "في الوقت الحالي، يبدو الأمر على ما يرام بالنسبة لي. في هذا النوع من الأحداث، نأمل فقط أفضل شيء ممكن ونتمنى ألا يصاب أي أحد في العالم بهذا الفيروس".

وقال الإسباني خوان ماتا لاعب خط وسط فريق مانشستر يونايتد إنه يؤدي تدريباته في المنزل وفي حديقة المنزل، وإنه يحاول الحفاظ على هدوئه والابتعاد عن أي توتر.

وأوضح: "نحاول فقط الحفاظ على لياقتنا. نتحلى بالصبر والهدوء. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن. علينا الانتظار وعلينا أن نثق بخبرائنا، كما ينبغي علينا الانتظار حتى نستأنف لعب كرة القدم".

أزبيليكويتا قائد تشلسي

وقال سيزار أزبيليكويتا قائد فريق تشلسي: "بوجود ثلاثة أطفال في المنزل 24 ساعة، فإنها وسيلة جيدة للحفاظ على اللياقة".

ويشترك معه في هذا الشعور اللاعب لي غرانت حارس مرمى فريق مانشستر يونايتد الذي قال: "سأشرك معي الأطفال. وبهذا، ستكون تدريبات لياقية عائلية في الفترات الصباحية".

ونشر جواو فيرجينيا حارس مرمى فريق إيفرتون مقطعا مصورا يظهر فيه بمنزله وهو يحاول التقاط كرات التنس التي تلقى إليه حتى يحافظ على ردود فعله السريعة في مواجهة التصويبات.

 وقال لوكاس مورا مهاجم توتنهام، إن الوقت الإضافي في المنزل جيد أيضا لذهن اللاعبين.

 وأوضح اللاعب على موقع النادي بالانترنت: "بهذه الروح، نريد البقاء في المنزل ومشاهدة الأفلام واللعب مع الأطفال والاستمتاع بالعائلة".

تبرع من رونالدو ومنديش

أعلن مركزان طبيان برتغاليان، أمس الأول، أن نجم المنتخب الوطني لكرة القدم كريستيانو رونالدو لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي، ووكيل أعماله ومواطنه جورج منديش، سيتبرعان بثلاث وحدات عناية مركزة، لمساعدتهما في مواجهة فيروس كورونا.

وقال متحدث باسم المركز الجامعي الاستشفائي في شمال لشبونة لوكالة "فرانس برس"، إن رونالدو ومنديش سيقدمان له "وحدتين للعناية المركزة"، تبلغ سعة كل منهما 10 أسرة.

وأوضح المركز ان الوحدة تشمل أسرة وأجهزة تنفس صناعي، وآلات تخطيط للقلب، معتبرا أنها "معدات أساسية لمساعدة المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19"، الذي تسبب في وفاة نحو 17 ألف شخص في العالم.

ويضم المركز مستشفيي سانتا ماريا وبوليدو فالنتي، وتبلغ سعته 77 سريرا حاليا.

كما سيتبرع رونالدو ومنديش بوحدة عناية لمستشفى سانتو أنطونيو في المركز الجامعي الاستشفائي في مدينة بورتو (شمال).

وقال يوريكو كاسترو ألفيس، مدير قسم الجراحة في المستشفى، لصحيفة "جورنال دي نوتيسياس" اليومية "هذا استثمار مهم يشمل أكثر من عشرة أجهزة تنفس وغيرها من المعدات الضرورية".