طالبت حركة حماس، أمس، برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة مع ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان: «نطالب بإنهاء هذا الحصار فورا وتوفير وإدخال جميع احتياجات سكان غزة ومستلزمات مواجهة الفيروس».

Ad

وأضاف برهوم أن «استمرار حصار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة شكل من أشكال العدوان وجريمة ضد الإنسانية مع انتشار فيروس كورونا»، محملاً «الاحتلال الإسرائيلي ما يترتب على هذا الحصار من نتائج وتداعيات هذا الخطر على حياة غزة وسكانها».

وأمس الأول، أكدت عائلة أحد المصابين الاثنين بفيروس كورونا في غزة وسفير فلسطيني أن الرجلين حضرا مؤتمرا دينيا إسلاميا شارك فيه عشرات آلاف الأشخاص في باكستان الشهر الماضي قبل عودتهما إلى غزة.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها «حماس «فجر الأحد إصابة أول شخصين في القطاع بالفيروس.

وعاد الرجلان الخميس من باكستان إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وأخضعا الأحد للعزل في مستشفى ميداني مخصص لـ «كورونا» داخل المعبر. ولم يتضح أين اصيب الرجلان.

وقال عمر، وهو حفيد أحد المصابين، إن جده محمد الطباطيبي البالغ من العمر 79 عاما «سافر مع صديقه عامر دغمش (63 عاما) قبل أربعة أشهر، وهما عضوان في جماعة الدعوة والتبليغ الإسلامية، إلى باكستان وشاركا في مؤتمر دعوي قبل عودتهما».

ولدى وصولهما معبر رفح تم نقلهما إلى مدرسة «بلقيس» بمنطقة تل الهوى للحجر الصحي الإلزامي إلى جانب نحو ألفين آخرين عادوا مؤخرا للقطاع، ويخضعون للحجر في مدارس أو فنادق.

وفي تصريح صحافي تناقلته وسائل إعلام محلية قال سفير فلسطين في باكستان إن الشخصين المصابين «حضرا مؤتمرا في مقر جماعة الدعوة الإسلامية في مدينة رايون قرب لاهور خلال الفترة من 11 إلى 15 مارس».

وأضاف أن المؤتمر الذي حضره عشرات آلاف الأشخاص من دول مختلفة عقد «رغم تحذير السلطات الباكستانية بمنع المؤتمرات».

وأشار عمر الى أن جده «اعتاد السفر للخارج لأجل الدعوة إلى الله أربعة أشهر كل عام».